![]() |
كتب لها ..كتبت له
أدب الرسائل
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] هو نبض الإنسان عندما يتجرد من زيف الخطابة و تكلف التأليف . و هو صوت القلب حين لا يخشى رقابة التاريخ ولا يتزين أمام أعين الغرباء . إن الكتب قد تكذب و الخطب قد تخدع و التاريخ قد يُعاد كتابته وحدها الرسائل تُكتب بحبر اللحظة لا تخشى الحقيقة ولا تخضع لمقص الرقيب لأنها موجهة لقلب واحد لا غير لذا تنسكب فيها المشاعر و الأفكار كما هي دون تكلف أو تصنع و دون خوف من تفسير معرض أو تأويل مزيف الرسائل ليست مجرد تواصل إنها الاعتراف الطوعي الأخير للإنسان أمام إنسانيته لو أبحرنا في عالم الرسائل لوجدنا بين أوراقه أعذب ما كتب العشاق عبر التاريخ فـ ها هو ابن زيدون يسكب أشواقه في رسائله إلى ولادة فتغدو كلماته مرآة لولهه و جميل بثينة يبوح بعاطفته الصادقة في أبيات ظلت خالدة على مر العصور و نجد مجنون ليلى قد جعل من شعره رسائل يبث فيه شجنه إنها أمثلة شاهدة على أن الرسائل لم تكن مجرد كتابة بل حب يتجدد مع كل سطر سنستعرض في موضوعنا بعض المراسلات التي تكشف هذا النوع من الجمال فكونوا بالقرب و شاركونا مقتطفاتكم دمتم بحب |
رد: كتب لها ..كتبت له
ما أجمل رسائلك يا مي و ما أشهاها
فهي كنهر من الرحيق يتدفق من العالي و يسير مترنماً في وادي أحلمي بل هي كقيثارة اورفيوس تقرّب البعيد و تبعد القريب و تحول بارتعاشاتها السحرية الحجارة إلى شعلات متقدة و الأغصان اليابسة إلى أجنحة مضطربة إن يوماً يجيئني منك برسالة واحدة لهو من الأيام بمقام القمة من الجبل فما عسى أن أقول في يوم يجيئني بثلاث رسائل؟ ذلك يوم انتحى فيه عن سبل الزمن لأصرفه متجولاً في إرم ذات العماد من رسائل جبران خليل جبران إلى مي زيادة |
رد: كتب لها ..كتبت له
أبحرت في فكرة الموضوع كما قلتي وطلبتي
وعندما فهمته ونظرت للافق وجدت بحرا شاسعا لا نهاية له وكلنا عطشى لمثل هذا الطرح العذب القوي هناك عالم كبير جدا من العشق بين الادباء ولنا من قصص التاريخ عبر لطالما تغنينا بها وما من امرءٍ أفصح شعرا او كتب نثرا الا واقتدى بقصة حب ومراسلاتها ماذا قال لها وكيف ردت عليه وجزء من هذا البحر هو المراسلات بين الادباء وفي يوم كنت منغمسا عاشقا لمثل هذا النوع من الادب كل الاحترم والتقدير لك ولفكرة نادرة رائعة يعجز اللسان عن الشكر والتعبير سنكون هنا متابعين ومشاركين |
رد: كتب لها ..كتبت له
يسعدني أن ينال طرحي إعجابك
تزكيتك للفكرة محل تقدير و امتنان حضورك و مشاركتك سيُضفيان على الموضوع جمالاً خاصا فـ شكراً لذوقك دمتَ بهذا الحس الأدبي الرفيع |
رد: كتب لها ..كتبت له
من مي إلى جبران
(...جبران! لقد كتبت كل هذه الصفحات لأتحايد كلمة الحب إن الذين لا يتاجرون بمظهر الحب ودعواه في المراقب و الاجتماعات ينمي الحب في أعماقهم قوة ديناميكية قد يغبطون الذين يوزعون عواطفهم في اللألأ السطحي لأنهم لا يقاسون ضغط العواطف التي لم تنفجر ولكنهم يغبطون الآخرين على راحتهم دون أن يتمنوها لنفوسهم ويفضلون وحدتهم، ويفضلون السكوت، ويفضلون تضليل القلوب عن ودائعها، والتلهي بما لا علاقة له بالعاطفة. ويفضلون أي غربة وأي شقاء (وهل من شقاءٍ في غير وحدة القلب؟) على الاكتفاء بالقطرات الشحيحة. ما معنى هذا الذي أكتبه؟ إني لا أعرف ماذا أعني به، ولكني أعرف أنك محبوبي وأني أخاف الحب. أقول هذا مع علمي أن القليل من الحب الكثير. الجفاف والقحط واللاشيء بالحب خير من النزر اليسير. كيف أجسر على الإفضاء إليك بهذا. وكيف أفرط فيه؟ لا أدري. الحمد لله أني أكتبه على الورق ولا أتلفظ به لأنك لو كانت الآن حاضراً بالجسد لهربت خجلاً بعد هذا الكلام ولاختفيت زمناً طويلاً، فما أدعك تراني إلا بعد أن تنسى. حتى الكتابة ألوم نفسي عليها لأني بها حرة كل هذه الحرية.. أتذكر قول القدماء من الشرقيين: إن خير للبنت أن لا تقرأ ولا تكتب. إن القديس توما يظهر هنا وليس ما أبدي هنا أثراً للوراثة فحسب، بل هو شيء أبعد من الوراثة. ما هو؟ قل لي أنت ما هو. وقل لي ما إذا كنت على ضلال أو هدى فإني أثق بك.. وسواء أكنت مخطئة أم غير مخطئة فإن قلبي يسير إليك، وخير ما يفعل هو أن يظل حائماً حواليك، يحرسك ويحنو عليك. ... غابت الشمس وراء الأفق، ومن خلال السحب العجيبة الأشكال والألوان حصحصت نجمة لامعة واحدة هي الزهرة، آلهة الحب أترى يسكنها كأرضنا بشر يحبون ويتشوقون؟ ربما وجد فيها بنت هي مثلي، لها جبران واحد، حلو بعيد هو القريب القريب. تكتب إليه الآن والشفق يملأ الفضاء وتعلم أن الظلام يخلف الشفق وأن النور يتبع الظلام وأن الليل سيخلف النهار والنهار سيتبع الليل مرات كثيرة قبل أن ترى الذي تحب فتتسرب إليها كل وحشة الشفق وكل وحشة الليل فتلقي بالقلم جانباً لتحتمي من الوحشة في اسم واحد: جبران |
رد: كتب لها ..كتبت له
"ساعترف لك اني لا أرتاح حتى أقرآ رسائلك،
وكأنها نوع من الرسائل الإلزامية، حتى إني تجرعتها ثلاث او اربع مرات متتالية، وما زلت غير قادر على التعبير"، كافكا .. الرسائل الادبية لطالما كان بها شيء من اللذه وشوق الانتظار بين ماكتب له وكتب لها .. تعجبني طريقه السرد بها ووصف التفاصيل والشعور .. موضوع جميل جداا نتطرق به ماكتب الاديب لها وماكتب له راح كون من المشاركين والمتابعين ان شاء الله |
رد: كتب لها ..كتبت له
عندما يكتب العاشق رسالة لحبيبته فهو يكتب كإنسان
تكون مشاعره عميقة تترجم الى كلمات وعبارات صادقة وعفوية نابعة من القلب مما يجعل الرسالة تحمل صدقا عاطفيا قويا .. فكافكا اديب السوداوية نراه يبعث بكلمات الحب والغرام والعشق لحبيبته ميلينا فهي كلمات معبرة نابعة من القلب للقلب تعكس صدق مشاعره العميقة دون تزييف او تزيين وغيرها من رسائل الحب والغرام التي تحمل نفس المعنى ... عزيزتي دريم احيانا تكبر الرسائل في دواخلنا بدل ان تخرج فتصبح المشاعر أثقل ... و تتحول الكلمات غير المنطوقة إلى عبء في الصدر ولكن هنا بين زوايا صفحاتك المليئة برسائل الهيام والتتيم يهدأ القلب .. و تُضاء الروح .. وترتاح النفس تقبلي مروري وكامل اعجابي:icon26: قبلة بين عينيكي ..~ |
رد: كتب لها ..كتبت له
قادَني إِلَيكَ قَدَر
وَ سَرَقَكَ مِنيَ آخَرْ وَ بَينَ القَدَرَينِ فَقَدتُ قَلبِي مي زيادة |
رد: كتب لها ..كتبت له
اقتباس:
عزيزتي كوايت سُعدت بحضورك العطر و مرورك الراقي كوني بالقرب دائماً و شاركينا بصمتك دُمتِ في ألق:icon26: |
رد: كتب لها ..كتبت له
اقتباس:
عزيزتي أنين لكلماتك وقع يلامس الأعماق شكراً لهذا الحضور الأنيق الذي ترك أثره الجميل في عمق الحرف دُمتِ و دام تواجدك البهيّ:icon26: |
رد: كتب لها ..كتبت له
من أصدق ما كُتب في أدب الرسائل
عندما كتب الأديب " طه حسين " إلى "سوزان" يقول: بدونك أشعر أني أعمى حقا أما و أنا معك فإني أتوصل إلى الشعور بكل شيء و إني أمتزج بكل الأشياء التي تحيط بي |
رد: كتب لها ..كتبت له
من رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
إنني أريدك بمقدار ما لاأستطيع أخذك وأستطيع أن آخذك بمقدار ما ترفضين ذلك وأنت ترفضين ذلك بمقدار ماتريدين الاحتفاظ بنا معاً وأنت وأنا نريد أن نظل معا بمقدار ما يضعنا ذلك في اختصام دموي مع العالم إنها معادلة رهيبة ورغم ذلك فأنا أعرف بأنني لست أنا الجبان ولكنني أعرف بأن شجاعتي هي هزيمتي فأنت تحبين فيّ، أنني استطعت إلى الآن أن لا أخسر عالمي وحين أخسره سأخسرك ومع ذلك فأنا أعرف أنني إذا خسرتك خسرته |
رد: كتب لها ..كتبت له
من رسائل الرافعي إلى مي زيادة
لو رأيتني و أنا أقرأُ رسائلكِ لرأيتِ أنكِ لا تكتبين لي كلاماً بل تزرعين في الورقِ زَهر أنفاسكِ فيأتيني فأقرأه |
رد: كتب لها ..كتبت له
هي مي زيادة في حدى ما شمطها رسالة
ابي بزمانو كان عم يجهزلها رسالة بس لقطتو امي ...... موضوع ولا أروع ومتابع هنا دائما |
رد: كتب لها ..كتبت له
اقتباس:
أي والله كتير من الأدباء راسلوها هههه كنا هلأ حطينا رسالتو هو كمان أسعدني مرورك الجميل الذي أضفى على صفحتي عبقاً خاصاً دمتَ و دام حضورك الأنيق |
رد: كتب لها ..كتبت له
آخر ما كتب كافكا إلى ميلينا
كان بإمكاننا إصلاح الأمور أن تكوني أنتِ الطرف الأفضل و تتنازلي قليلا ! كما كنت أفعل أنا! كان من الممكن أن تستمري بقول صباح الخير و أنا بدوري أنتظر الصباح إلا أن تقوليها! و تودعينني ليلاً و أغلق الكون بعدك! ما أشعر به ليس حبّاً يا ميلينا! أو قد يكون حبّاً و لكن ليس كما تتخيلينه!!! إنه أكبر من ذلك! أنا الآن من دون روح من دون إحساس و من دون أي شيء لم أشعر يوماً أنني بحاجة أحد كما أشعرُ الآن ! صدقيني يا ميلينا أنتي روعة الأشياء البائسة! و أنتي الحياة لكل جذوري اليابسة! أفتقدك كثيراً أكثر مما تخيلت بأن الفقد مؤلم! ما الفائدة من إغلاقك للأبواب ان كانت روحي عالقة على جدران بيتك؟! أنتِ الآن تزيدين البُعد شوقاً...! أفتقدك... وعد.. سيكون هذا آخر ما أكتبه إليك ! وداعاً ( يا عظيمتي) |
رد: كتب لها ..كتبت له
لم يكن سكوتي في الآونة الأخيرة سوى الحيرة والالتباس،
ولقد جلست مرات بين حيرتي والتباسي في هذا الوادي لأحدثك وأعاتبك ولكنني لم أجد ما أقوله لك، لم أجد ما أقوله يا مي لأنني كنت أشعر بأنك لم تتركي سبيلًا للكلام، ولأنني أحسست بأنك تريدين قطع تلك الأسلاك الخفية التي تغزلها يد الغيب وتمدها بين فكرة وفكرة وروح وروح من رسائل جبران |
رد: كتب لها ..كتبت له
في كُل مرة كنا نختلف فيها كان الحبُ حاضرًا
فتتحول شجاراتنا إلى ضحكات .. إلى أحضان ربما لكن في آخر خلافٍ دار بيننا لم يكن الحبُ حاضرًا لينقذنا غاب الحبُ فاِنتصر المنطق تبادلنا العتاب بطريقة مُؤذية ثم تبادلنا الصمت فلم نعد كما كُنا وربما لن نعود ... من رسائل كافكا إلى ميلينا |
رد: كتب لها ..كتبت له
عزيزي صاحب الظل الطويل:
حين يخسر الإنسان توقعاته في شخصه المفضل لا أحد يستطيع أن يعيد إليه طمأنينته تجاه أي شيء... هل تهزمنا المشاعر لهذه الدرجة يا عزيزي؟ من رسائل جودي آبوت لصاحب الظل الطويل. |
رد: كتب لها ..كتبت له
عزيزي يا صاحب الظل الطويل
لم أكن أعلم قبل اليوم أن الإنسان قد يتعثر يوماً بكل آلامه السابقة و أنها ستتحد جميعاً و تقف في طريقه أنا الآن أواجه أحزاني و أشعر بضعفي أمامها و لكن لا تقلق يا عزيزي أنا بخير مهما حدث أستطيع الخروج من هذه المعركة أعلم الخروج سيكلفني الكثير و لكن لا أستطيع البقاء مهزومة بأحزان الماضي فترة أطول.. شكراً لرحابتك الحزينة جدا جودي آبوت |
رد: كتب لها ..كتبت له
أحبك بكل ما فيك من انهيار
و تشتت و ارتباك. رسالة من ميلينا إلى كافكا |
رد: كتب لها ..كتبت له
حين هجرته ميلينا كتب كافكا إليها رسالة:
لا شيء مهم سوى أن الطريق الترابي الذي كنت أقطعه مشيا للوصول إلى بيتكم تم رصفه و إضائته لن يحتاج خطيبك أن يقطع الوحل ليصل إليك كما كنت أفعل |
رد: كتب لها ..كتبت له
حبيبتي الصغيرة ماريا
ليتك تعلمين مدى انتظاري و شوقي و نوبات البرد و الحرارة التي تنتابني، و كل هذا الزخم تجاهكِ أنتِ لا تتجاهلين شيئاً من كل هذا كما أنكِ تعرفينني بما يكفي لتتخيلي ما تعرفينه عني فحاولي أن تتصوري ما تفعلينه بي كلما قررتِ تأجيل قدومكِ ربما قد ثؤثر هذه الفكرة في قراركِ من رسائل ألبير كامو إلى ماريا كازاراس |
رد: كتب لها ..كتبت له
اقتباس:
|
رد: كتب لها ..كتبت له
عزيزي يا صاحب الظل الطويل..
"الوقت كفيلٌ أن يخفف مقدار الألم لكن لا قدرة له على محوه للأسف، لا أخفيك يا عزيزي كان عامًا مليئًا بك رغم الغياب أيضًا، كنت الهدية الأجمل والأمنية التي أتت علي مقاس قلبي تمامًا، كان ظلك يطوقني من كل الجهات. المخلصة لك: جودي أبوت |
رد: كتب لها ..كتبت له
لست معتاداً على أن يفهمني أحد ، لست معتاداً
على هذا لدرجة أنني اعتقدت في الدقائق الأولى من لقائنا أن الأمر أشبه بمزحة، ثم هنالك أشياء يصعب الحديث عنها ، لكنك تستطيعين التخلص من كل طبقات الغبار فوقها بكلمة واحدة من رسائل فلاديمير نابوكوف إلى فيرا |
رد: كتب لها ..كتبت له
"من رسائل هنري ميللر إلى أناييس نن "
أناييس، ليتك تكونين معي على مدى أربع وعشرين ساعة، تراقبين كل إيماءاتي تنامين معي، تأكلين معي، تعملين معي، هذه الأمور لا يمكن أنْ تحدث. عندما أكون بعيداً عنك أفكر فيك باستمرار، فذلك يُلوِّن كل ما أقول وأفعل. ليتكِ تعرفين كم أنا مُخلص لك! ليس فقط جسدياً، بل وعقلياً، وأخلاقياً، وروحياً. لا شيء يُغويني هنا، لا شيء على الإطلاق. إنني منيع ضد نيويورك، وضد أصدقائي القُدامى، وضد الماضي، ضد كل شيء. للمرة الأولى في حياتي أنا منغمس تماماً في كائن آخر، فيك. في استطاعتي أنْ أتخلّى عن كل شيء من دون أنْ أخشى الإرهاق أو الضياع. عندما كتبتُ في مقالتي بالأمس “لو أني لم أذهب إلى أوروبا إلى آخره …” لم أكن أقصد أوروبا، بل أنتِ. لكني لا أستطيع أنْ أجهر بهذا للعالم في مقالة. إنَّ أوروبا هي أنتِ. لقد استوليتِ عليّ، أنا المكسور وأنتِ التي جعلتني كاملاً. ولن أتداعى أبدا – وليس هناك أدنى قدر من الخطر من وقوع هذا. لكني الآن أشدّ حساسية، وأكثر استجابة لأقل خطر. فإذا لاحقتكِ بجنون، وناشدتكِ أنْ تصغي، ووقفتُ خارج بابك وانتظرتكِ فذلك ليس محاولة لإذلال نفسي. بالنسبة إليّ ليس هناك إذلال في هذا الكفاح للاحتفاظ بك. هذا فقط برهان على أني على وعي تام، ويقظة شديدة، وتوق، بل توق عميق ويأس لأجعلكِ تدركين أنَّ حبي العظيم لك شيء حقيقي وجميل إلى أقصى مدى. في السابق كنتُ أكيل لأي امرأة الصاع صاعين مقابل أي ألم تُسببه لي. لكني الآن أعلم أنَّ الألم هو نتيجة سلوكي أنا. أعلمُ أنه حالما يحدث أمر، أمر خاطئ، فإنَّ الخطأ هو خطأي أنا. إنني لا أشعر بالذنب، بل بمذلة عميقة في مواجهة حبي. |
رد: كتب لها ..كتبت له
من رسائل جودي ألبرت لصاحب الظل الطويل..
عزيزي يا صاحب الظل الطويل: سؤال يراودني مؤخرًا و يعجز قلبي عن الإجابة و وحدك يا عزيزي ملجأي و معلمي لماذا من بين آلاف الوجوه الّتي تَعبرنا لا نسقط إلا في حب الوجه الذي لا نملك رؤيته إلا بشق الأنفس ..؟! لماذا من بين كلّ الأكتاف الملاصقة لنا لا يسقط رأسنا إلا على الكتف الذي بيننا و بينه مسافة الأرض و العـادات و المجتمع.. لماذا دائماً - يا كتفي - يأتي الحب متأخرًا وقويًا و مستحيلاً إلى هذا الحد ..؟! أشتاقك يا صاحب الظل الطويل، و أنتظرك .. -جودي ابوت |
رد: كتب لها ..كتبت له
أنا بحاجة إليك .. لأنك الشخص الوحيد
الذي أستطيع الحديث معه عن ظل تلك السحابة... عن أغنية .. عن فكرة ما ... عن كيف أقول لك اليوم عندما ذهبت للعمل قابلتني زهرة عباد الشمس وابتسمت لي بكل حباتها التي تحملها ! من رسائل فلاديمير إلى فيرا |
رد: كتب لها ..كتبت له
من رسائل هنري ميللر إلى أناييس نن
لا تظني، يا أناييس، أنَّ ما يدفعني إلى التصرُّف بيأس هو خوفي من أنْ أفقدكِ. إنه ليس الخوف، بل الرغبة في التمسُّك بك. إنَّ ذاتي الخائفة ماتت. تلك الذات كانت سلبية، مُهمِلة، وغائبة عن الوعي. والرجل الذي أنا عليه الآن يقِظ وفعّال، إنه يقفز، ويُقاتل ويرفض أنْ يُرخي قبضته. هناك فرق، ألا ترين؟ الذات القديمة كانت ستنحل وتذوي على السرير أو ستسكر، أو تهيم على وجهها في الشوارع، أو تلجأ إلى صديق قديم. لم يعُد في استطاعتي أنْ أفعل هذه الأمور. هذه الأمور كلها كانت تُخفف عني، تمكّنني من العويل ألماً ومعاناة وربما كنتُ أرغب فيهما حينئذٍ. لا أريد أنْ أُعذِّب نفسي، سوف أضع نفسي تحت تصرّفك دائماً وجهاً لوجه، بسرعة، ومباشرة. لن أسمح بأي غلط، بأي حادث يتطور بسرعة إلى سوء فهم. لن أسمح لنبات ضار واحد ينمو في هذه الحديقة التي نُعدّ. إنَّ الحياة قصيرة قِصراً مُرعباً لنُحقق فيها معاً رغباتنا كلها. يجب أنْ نُمسك بالزمن ونلوي عنقه. يجب أنْ يعيش كلٌ منا داخل الآخر. |
| الساعة الآن 08:44 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010