![]() |
المتمردة..مليكة مقدم ..~
هنا
لقد غادر هذا الصباح انا وحيدة في السرير وحيدة هذا المساء في رائحتنا بالرغم من أن الشراشف تم تبديلها ولكن الرائحة ما زالت هنا في نسيج القماش في ذاكرة السرير ..في سبع عشرة سنة من جسدينا من أنفاسنا المتشابكة من عهود الوفاء من أحلام متشابكة ..أرقي الذي كبحتة استراحتة العميقة شكوكي التي تقابلها قناعاتة الراسخة في التحام جسدينا اتسطيع أن أقرأ طويلا الى أن يقبل النوم ويسقط الكتاب التحام جسدينا مع الكلمات ... لن ينام معي في هذا السرير انا ما زلت تحت وقع تخدير عنف هذا اليقين كما لو اني حالة من تعرض لبتر ما ساعة استيقاظة من العملية حين يكون الألم ما يزال غائبا سيأتي الألم حين سيتجسد الغياب بكامل الوعي بالبتر ... |
رد: المتمردة..مليكة مقدم ..~
،هذه المرأة العنفوانيّة والمتماسكة والمقاومة الشّرسة هي مليكة مقدم[طبيبة أعصاب,من مواليد القنادسة,هناك ترعرعت وكبرت,درست الطبّ في وهران ثمّ هاجرت إلى فرنسا سنة77 لان الحياة لم تعجبها,بل رأت فيها هدرا للحياة وعبث لا يضاهيه إلا عبث كافكا،وجدت في الكتابة متنفسا منقذا لها للتّعبير عن كلّ ما يؤجّج دواخلها،صدر لها في هذا السّياق الكتابي مجموعة من الأعمال الرّوائيّة سجلت بها حضورا قويّا في المشهد الأدبي بين الضّفتين,حضور وصفه النقاد والإعلاميين بأنّه متميّز وملفت للانتباه و صادم وجريء,حازت على جوائز فرنسيّة مهمّة كجائزة فيمينا,جائزة مهرجان شامبري جائزة نور الدين عبّه لرواية الرّجال الذّين يمشون1997,جائزة إفريقيا/المتوسّط سنة1992 عن قرن الجّراد,جائزة المتوسّط/بربينيون عن الممنوعة سنة 1993وقد ترجمها الدكتور محمد ساري,صدر لها أيضا رواية أحلام وقتلة سنة 1995,ليلة الصّدع سنة 1998,نزيد سنة2001, انخطاف العصاة(غراسيه 2003) ثمّ رجالي سنة 2005..]في الحقيقة اختارت مليكة القطيعة المقرونة بالغياب إلى عوالم أخرى، عوالم حيث تجد نفسها سيّدة نفسها وقدرها،لذا وجدت ضالتها في قمّة عوزها العاطفي وحزنها في روايتها السّالف ذكرها “انخطاف العصاة” /la transe des insoumis “،ولدرايتها بوزن الكلمات،قوّتها وخطورتها،هي ذاتها الكلمات التّي اكتشفت سحرها تحت سماء جزائرية في الجّنوب الهادئ والقصيّ عن الأنظار عندما كانت طفلة شديدة السّمرة،وهي تقرا أوّل الكلمات كانت تكتشف سحر آخر غير سحر الأمكنة إلا وهو قوّة ومرونة وغرائبيّة الكلمات،لم تكن تدري الا بعد سنوات أنضجتها بما فيه الكفاية،انها في ذلك الوقت كانت تعيش حالة انخطاف غرائبيّة دون أن تدري،حالة يصعب شرحها،البعض يقول انه انخطاف خرافيّ ، تلبّس بكائنات خرافيّة شفافة لا يستوعبها الا صاحبها،هذا ما حاولت مليكة مقدم أن تقوله لنا في روايتها انخطاف العصاة،تقول انها أشبه بحالة فقدان توازن وشعور بالمكان،عدم الإحساس بالذات،فقدان ماهية الشّعور بالوجود كمادة جسمانيّة متحرّكة،هل الانخطاف هو أيضا حالة غيبوبة ما؟،تقول انها عندما كانت صغيرة تعجز عن النّوم،النّوم بالنّسبة لها شبيه بالغياب وهي لا تريد هذا الغياب،هو لا يناسبها،في جزائر الاستقلال رفضت الواقع الذّي وجدت نفسها فيه،رفضت كلّ ما هو أبيض واسود،منطق الرّجال،القبيلة،الأغلبيّة الحمقاء والأقليّة الصّامتة،المقهورة التّي تخشى من التّعبير فتقبع في صندوق الصّمت والعزلة،الصّمت قتل واغتيال،هكذا تقول،ترفض ثقافة القطيع التّي هي بامتياز ثقافة دولة ونظام ومجتمع،نساء الحايك اللواتي ترين فيهن نساء الإذعان والغرف المغلقة ودكتاتورية الرّجال،خطابات جزائر استقلالية بليدة وجافة،كل هذا يغضبها، يدفعها للثّورة والتّمرّد،تتذكّر حادثة النّساء اللواتي حرشن عليها أطفال ليتهجمّوا عليها لأنها لا تضع الحايك،قلن لها انها متمردة ،أطلقن عليها اسم “العارية”..
|
رد: المتمردة..مليكة مقدم ..~
أدور وأستدير في السرير ومن العبث أن أقول لنفسي ان كل هذا لا يوجد الا في راسي فألانفاس تنبع من الشراشف وتكتسح تنفسي في أدنى حركاتي لا أنطفئ لا أقراء الكتاب المفتوح أركز نظري ببلاهة على المكان المهجور أنصت الى المنزل في جلبة الطرمنطان ( ريح شمالية تهب من وراء جبال الالب والبيرينية) ..
|
رد: المتمردة..مليكة مقدم ..~
برافوووو كوايت اختيار موفق وصار عندي فضول للقراءة لهذه الكاتبة لقد غادر هذا الصباح انا وحيدة في السرير وحيدة هذا المساء في رائحتنا بالرغم من أن الشراشف تم تبديلها ولكن الرائحة ما زالت هنا في نسيج القماش في ذاكرة السرير . |
رد: المتمردة..مليكة مقدم ..~
اهلين سحووبه بيسعدني هالشي غاليتي ^_^
|
رد: المتمردة..مليكة مقدم ..~
منكمشة على جانبي يجيؤني الانطباع فجأة بأنني أنشب مخالبي في طوف أسقطة اعصار ريح الطرمنطان قوية هذا المساء والكحول والمهدئات ومأساة البلد ...هذا الصمت الهائل في أعماقي العناصر والبشر الهائجون من حولي كل هذا نعم .....
أتخلص من الرائحة في السرير أصفق الباب أجتاز المنزل نحو الجناح المقابل القسم القديم درج لولبي يقود الى غرفة الضيوف توقفت عند هذا السرير الاخر لا لا ..أستطيع أن أنام هنا البتة أعرضت عن المكان وأنا أنزل الخطوات بسرعة دون أن أتوق عند أسباب هذا الرفض لم أكن أمتلك لا القوة ولا الرغبة .... سرير أمبراطوري لشخص واحد يحتل مكانا بالقرب من أنبوب المدفأة أتكور فيه الرأس فارغ وأحس بالضجر وأصغي الى الطرمطان والرياح المزمجرة تسوط أشجار السنديان الخضراء وتخمش أشجار اللوز المزهرة والنشم العاري ... |
رد: المتمردة..مليكة مقدم ..~
هناك
الى متى تعود ذكرياتي الاولى عن أسرة الطفوله ؟ من ثلاث سنوات ونصف الى اربع سنوات نعم ليس أكثر..فلدي بعض المعالم ..لقد كان ذلك قبل سن المدرسة قبيل اندلاع حرب الاستقلال ..في الوقت الذي كان فيه الظهور النادر للجنود الذين يخاطرون بالقدوم الى معقلنا المنعزل في سفح الكثيب ..يعتبر نوعا من الظهور الدخيل ولم يكن يتم ايقاضنا بعد في الصباح بواسطة طلقات التحذير من البازوكا ( نوع من القنابل) أو من مدافع اخرى في حقول الرماية ..لم نكن نهب من نومنا بعد للذهاب لمشاهدة المظليين وهم يتحركون على الكثيب كرجل جراد ...لم تكن لدينا كهربا بعد ...وكنا نكتفي بمسرحيات غاز الأستيلين . مقلاة وكانونان نستخدمهما في آن واحد كموقد وكوسيلة للتدفئة ولم يكن يصلنا ماء الشرب ... |
رد: المتمردة..مليكة مقدم ..~
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
اسم الكتاب : المتمردة نوع الكتاب : رواية اسم الكاتبة : مليكة مقدم اسم المترجم : محمد المزديوي عدد الصفحات : 254 سنة النشر : 2004 دار النشر : المركز الثقافي العربي |
رد: المتمردة..مليكة مقدم ..~
" في كل رواياتها تقلب مليكة مقدم صوراً من سيرة تلك الفتاة الجزائرية التي عايشت احتلال فرنسا للجزائر ، وحملت أحلام محيطها في جزائر حرَة ... بذاكرة مجروحة وروح تخزن حباً كبيراً لذلك البلد تكتب آملة أن تتحقق تلك الاحلام التي راودت الجزائريين الذين هبوا ضد الاحتلال و دفعوا ثمناً غالياً لحريتهم .. تلك الحرية التي ما إن تخلصت من سيطرة الاحتلال حتى خضعت لسيطرة العسكر ورجال الشرطة ، و خضعت لسيطرة أقسى ممن ادّعوا أنهم حماة شرف المجتمع الجزائري و عودته لأصوله .. طحنت التحولات التي حصلت في الجزائر بعد الاستقلال أحلام أمثال مليكة مقدّم كما طحنتها الحرب وعمليات القتل الرهيبة .. من كل هذه الآلام تكتب مليكة مقدّم عملاً تتنازبه السيرة و خيال الرواية ، تكبت رغبتها في التمرد و الخلاص من السيطرة إلى أفق حرية الانسان في مجتمع فقد قدرته على الحلم بالقيامة ، و أخضع المرأة فيه بشكل خاص لمجموعة من القيود نزعت عنها أبسط الحقوق الانسانية . رواية المتمرده بكل بساطة تروي عن حكاية إمرأة عاصرت فترة الاحتلال الفرنسي لوطنها خاصة وإن الكتاب أقرب للسيرة الذاتية للروائية من أن تكون مجرد رواية خيالية ..! بين عالمين متناقضين تروي مليكة للقارئ قصة حياتها و محيطها الاجتماعي مع أفراد أسرتها ، فتارة ترحلك لعالم مجتمعها الجزائر و تارة ترحلك لفرنسا مقر عملها كطبيبة ، تسرد الروائية تجربتها العاطفية التي باءت بالفشل لتؤمن بأن " الحب بين الرجال و النساء لا يوجد إلا في الأغاني و الحكايات و الكتب " و بأن " الحب ليس إلا حالة عبور و ننتهي دائماً بأن نطرد منها " و من بعد الفراق ألم وحسرة من الصعب تجاوزها خاصة وأن " الغياب لا يكون رهيباً إلا في الليل " في محيط أسرتها كل فرد منهم تكن له مشاعر خاصة ، فجدتها كانت أنيسة في لياليها تروي لها الحكايات و باتت ملجأ عاطفي تلتجأ إليه من غضب والدتها و التي كانت تعني اهتمام كبير لإدارة شئون المنزل و لم تعر اهتماماً على مستقبل ابنتها التي كانت شغوفة على التعلم ، فكان عالمها الكتب و منه ترتحل من عالمها الذي يرى للمرأة نظرة دونية ، فعندما رغبت بتتشير والدها لتفوقها في المدرسة أجابها قائلاً " لا داع لهذا التعب فأنت لست ولداً يا ابنتي ..! " لذلك كانت تكن كره لتلك القتاليد التي تقيد المرأة لهذا تمردت على مجتمعها و أسرتها و حتى على نفسها ..! وتبنت اعتقاد " بأن طائفتي الحقيقية هى طائفة الأفكار " .. ~زهرة إبريل ~ |
رد: المتمردة..مليكة مقدم ..~
حلو وحابه اسمعك للاخير
وفينا نخلي شخصيتها محط حوار وانتقاد |
رد: المتمردة..مليكة مقدم ..~
ان شاء الله .. بتسعدني محاواتكم ومتابعتك
اهلا وسهلا واثقه نورتيني |
رد: المتمردة..مليكة مقدم ..~
اختيار رائع كوايت
متابعة بشوق ..~ |
رد: المتمردة..مليكة مقدم ..~
الغياب لا يكون رهيباً إلا بالليل ولا ينحفر صفاء الذهن إلا في الأرق ,في النهار يبتلعني الطبُ والكتابة بشكلٍ كامل في النهار أعالجُ أجساداً أخرى أو أعالجُ نفسي من خلال الكتابة عن الجزائر وعن الغرغرينة الوجدانية لا أرى الوقت يمر لكن الليل يعود بيأسٍ بليدٍ بإندفاعات حب شبحيّ, الصمت المضني..
|
رد: المتمردة..مليكة مقدم ..~
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
|
رد: المتمردة..مليكة مقدم ..~
روايتها "أدين بكل شيء للنسيان" ترصد الجزائرية مليكة مقدم المتغيرات الاجتماعية والسياسية بالجزائر بعد الاستقلال، وما أفرزته من ظواهر اجتماعية سلبية وتأثيراتها على حياة الناس، وعبر ومضات لذاكرة البطلة المثقلة تظهر الشروخ والتداعيات الخطيرة التي خلفتها التحولات السياسية حتى "العشرية السوداء". تحضر في نسيج الرواية آثار تلك التحولات التي أنتجت نوعا جديدا من العنف، جاوز العنف المتراكم على النساء والأطفال، ليمس فئات وشرائح كبرى، وظل في اتساع خطير أنذر بتفتيت مفجع ما يزال متفعلا حتى الآن في بعض المناطق الجزائريّة. وتصوّر مقدّم من خلال شخصيّة بطلتها "سلوى مفيد" تلك الأوضاع وحالات قهر النساء في مجتمعات تراها منغلقة. رهينة المآسي في روايتها -التي ترجمها السعيد بوطاجين ونشرتها الدار العربيّة للعلوم ناشرون- تمنح مقدم لبطلتها فرصة التعبير عن ذاتها وعالمها. فتعود الطبيبة سلوى مفيد بذاكرتها إلى الماضي الذي ظلت تجاهد للتخلص منه ونسيانه، لكن النسيان يعاندها، لتبقى رهينة المآسي التي رأتها وتعرضت لها في الصحراء -حين كانت طفلة- ومن ثم في مراحل تالية، قبل أن تنتقل إلى الدراسة في باريس والإقامة فيها. في أحد مشافي باريس، تحتضرامرأة غريبة أمام الطبيبة، ثم يكون مشهد تكفينها التالي باعثا على اشتعال ذاكرة سلوى مفيد، وهي تستدعي مشاهد حفرت عميقا في ذاكرتها. إذ ترى فيها مشهد طفل في قماطه تمّ خنقه وتكفينه ودفنه. وتكون تلك الحادثة مؤذية لسلوى التي لم تستطع البرْء من حالتها القاهرة حين كانت طفلة وشاهدت خنق أحد أطفال عائلتها على يد خالتها. حادثة رؤية سلوى لخالتها "زهية" وهي تخنق المولود الذي كان سيشكل عارا على العائلة، ترسخت في ذاكرتها، وغيرت حياتها، هامَت بعدها على وجهها، ووصُفت في تيهها وهروبها بـ "الهرّابة الصغيرة" وظل توصيف الهرّابة ملازما لها حتّى بعد أن كبرت. تعود سلوى بعد عقود لتسترجع ما كان وتنبش في خلفيّاته وتستجلي الظروف المحيطة به، وكأنها بصدد إجراء محاكمة "كافكاوية" لأمها وخالاتها وأهلها جميعا، لكنها تكتشف أن الزمن الذي يجدر به أن يداوي، يظل كاويا حارقا للقلوب والأرواح معا. تشتري سلوى صمت ذويها بما تهبهم من أموال، مما يدفعهم إلى غض النظر عن تحرّرها، وحين تسأل أمها عن ملابسات الموضوع في مواجهة تظن بأنها ستحطم كل شيء، تبوح لها أمها بما تكتمت عليه طويلا، وتخبرها بأنه لم يكن لديهم أي خيار آخر لتلافي الفضيحة في مجتمع منغلق، وأقدموا على ما يجب أن يكون. تحكي الأم القصة بنوع من التبسيط ودون أي شعور بالإثم، وكأن التضحية بطفل وليد من أهون الأمور المتوقعة قياسا لهول ما يجري. **كافكاويه: “ومن الناس من يولد بعد الممات”، يقول نيتشه مفسرًا لما قد لا يحظى كاتب ما، مبدع وذكي، بالتقدير الكافي في حياته؛ فمثل هذا الكاتب، بحسبه، لا يزال قراؤه الحقيقيون في ظهر الغيب؛ إذ إن أفكاره (وأسلوبه) تقع في ما وراء اللحظة التاريخية التي يعيش فيها، إنه كاتب قد ظهر قبل الأوان، وفقط عندما يجيء أوانه يتم اكتشافه مرة ثانية، ولكن باحتفاء يليق به هذه المرة. بالطبع يصدق هذا الكلام في حق نيتشه، فلقد كان يتحدث عن نفسه في واقع الأمر. ولكن، لو ثمة كاتب آخر قد ولد حقًا بعد مماته فسيكون هو كافكا؛ فحتى مات كافكا (في الأربعين من عمره عام 1924) لم يكن أحد يسمع به. ولكن، بعد ذلك، بعد الممات، سيحظى باهتمام لا مثيل له؛ فلا يوجد أحد في تاريخ الأدب تقريبًا (لو استثنينا شيكسبير) تم العكوف على مبدَعه بهذا القدر من الاهتمام، كم مهول من الدراسات النقدية والأطروحات الأكاديمية انشغلت بتحليل نصوص كافكا وتفسيرها حتى تشكل منها مع الوقت ما يُعرف بـ”الكافكولوجي” (علم الكافكاوية) و”الكافكولوجين” (علماء الكافكاوية) الذين ذهبوا بأدب كافكا كل مذهب. أيضًا، وحده كافكا من بين كل الشعراء اُشتق من اسمه وصفٌ يطلق بشكل عمومي بعيدًا عن كافكا وأعماله على القصص والمواقف؛ فنقول هذه حكاية كافكاوية وهذا وضع كافكاوي، بل صار هذا الوصف يُطلق على هذا العالم بأجمعه، فيُقال هذا عالم كافكاوي. أية دلالة لهذا الاشتقاق؟ وما معنى أن نطلق وصف الكافكاوية على شيء ما؟ يعني ذلك أنه ثمة أوضاعًا معينة عندما نريد أن نحدد كنهها لا نجد كلمة أدق من كلمة كافكاوي لفعل ذلك. والمقصود أن هذه الأوضاع تنتمي تمامًا للأوضاع التي حللها كافكا في مختلف أعماله. هنا لا يتم فهم نص أدبي من خلال واقع ما، كما هي العادة في تاريخ الأدب، وإنما ما يحدث هو العكس تمامًا: أن نحاول فهم العالم من خلال نصوص كافكا، وهذه تحديدًا واحدة من خصوصيات مبدَع كافكا الأساسية، أنه بالرغم من الطابع الخيالي والعجائبي تمامًا الذي تنبني عليه أعمال كافكا، بحيث لا يكون بوسعنا إطلاقًا أن نقول إنها أعمال واقعية؛ إلا أنها وبصورة مفارقة نجد فيها تعبيرًا أمينًا (وجماليًا طبعًا) عن الحياة في زمن حديث، تعبيرًا قد لا نجد له نظيرًا في أية كتابات سياسية أو سوسيولوجية حديثة. |
رد: المتمردة..مليكة مقدم ..~
ححلو كثيير
قرأتلك من البدآآيةة مقتطفآآتكك رآآئعةة ,, متآآبعةة معك .. كل الحب .. والتقدير . |
رد: المتمردة..مليكة مقدم ..~
بتسعدني متابعتك عبوقه
|
رد: المتمردة..مليكة مقدم ..~
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
|
رد: المتمردة..مليكة مقدم ..~
"أبي، يا أول الرجال في حياتي! منك تعلمت أو أقيس الحب بمقياس الجراح والخيبة. في أي سن فسدت الكلمات وفقدت معانيها؟ أطارد صور طفولتي الأولى. كلمات تنبثق وترسم ماضياً أبيض وأسود. كان ذلك في وقت مبكر جداً وقبل الأوان. منذ ذلك الإحساس الغامض الذي يسبق التفكير. حتى قبل أن أجيد التعبير عن ذاتي. عندما تشرع اللغة باستنزاف البراءة، وترصع بحد الكلمات، دوماً، ميولها الصوفية، ثم لنكون، في الحياة، إما مع أو ضد. كنت تقول، مخاطباً أمي "أبنائي" حينما كنت تقصد أخوتي، وتقول: "بناتك" حين كان الحديث يخصنا، أنا وأخواتي. وكنت تفخر دوماً وأنت تنطق بـ"أبنائي" بينما تعتريك لذعة من الضيق والسخرية بل والغيظ، وأنت تخاطبها "بناتك". وكان الغضب يمتلكك عندما أعصي الأوامر، وهو ما كان يحدث في الغالب، فالعصيان كان دأبي، وتلك كانت طريقتي الوحيدة في التأثير عليك. كنت أسعى لأجد تبريراً لموقفك، فأجده في الأحاديث المملة للنساء، حينما كانت إحداهن تطرح على الأخرى السؤال التالي بإلحاح: "كم طفل لديك؟" كنت أسمع، غالباً، هذا الجواب، مثلاً: "ثلاثة!" ثم اسمع من طرح عليها السؤال بعد برهة من الحيرة والتردد: "ثلاثة أطفال فقط، وست بنات، أبعد الله عنك كل مصيبة!" وفي الرابعة أو الخامسة، كنت أشعر بأن أحاديث المحيطين بي تنال مني وتجرحني. آنذاك، كنت أفسر أن البنات ما كن قط أطفالاً، وهن عرضة للإهمال منذ الولادة ويجسدن عاهة جماعية لا يتخلصن منها سوى بإنجاب الأبناء. كنت أشاهد الأمهات وهن يمارسن هذا التمييز بين الأبناء والبنات. ولفرط ما لاحظت وحشيتهن، وحاولت فهم دوافعهن، كنت قد توهمت اقتناعاً مفاده أن مكر الأمهات وبغضهن ومازوشيتهن، هو ما يهيئ الرجال لدور الأبناء الغاشمين هذا, حينما تعدم الفتيات الأب فذلك يعني أن ليس للأمهات سوى الأبناء. وأنهن بأنفسهن لم يكن قط طفلات ماذا فعلن بالعصيان؟ ....................................... منذ طفولتها سارت مليكة المقدم على حافة الهاويات، وكتبت في عدة كتب تمرداتها وشغفها بحريتها التي اكتسبتها بكفاح صعب. وهي، في هذا الكتاب، تتقدم خطوة نحو إعلان حريتها، فتكتب عن "رجالها"، الرجال الذين تركوا البصمات الأعمق في حياتها، عن الرجال الذين عبروا حياتها أو عبروا سريرها، عن الرجال الذين أحبتهم أو أحبوها، عن هذا الحب الخالص، الحر، الذي يكره المساومات والتملك. |
رد: المتمردة..مليكة مقدم ..~
ممتاز جداا يعطيكي العافية كوايت
مجهود كبير متابع .. |
رد: المتمردة..مليكة مقدم ..~
يعافيك يارب اخي بتسعدني متابعتك
بنتظاركن هون دوماا |
رد: المتمردة..مليكة مقدم ..~
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] في يومياتِ المرأة عن الجسدِ و الرجال الشقر ذوي القامات الطويلة الذين لا ينتمون إلى منطق القبيلة، يبدو كل بابٍ ذاكرة، وكل هديرٍ اجتياحاً، وكل غيمةٍ بكاء وما أصعب أن تُضِيعَ سمكةٌ سِربَ الزُرقةِ نحن نتحدث هنا عن "رجالي" للكاتبة الجزائرية الأصل مليكة مقدّم (ترجمة: حسين عمر- المركز الثقافي العربي، المغرب- 2006) والذي صدرت له ترجمة ثانية في بيروت عن "دار الفارابي" ضمن سلسلة "فسيفساء"، ترجمة: نهلة بيضون الكتابُ عبارة عن سيرةٍ روائية للكاتبة، وسرد على امتداد 221 صفحة لحكاياتها مع أولئك الرجال الذين تركوا في حياتها شيئاً من الألم أو السعادة.. بدءاً برجال عائلتها، وانتهاءً بمن قابلها في مطارٍ أو قطار "رجالي" ببساطة هو كتابٌ عن جرح دفين اسمه الحرية.. عن امرأةٍ أرادت أن تختفي في أعماقِ الجبالِ القصية؛ لكن هناك سمعت بكاءَ الأيائل إنه موجزُ دال على امرأةٍ تتمتع بشخصية قوية صلبة، لكنها تهتز في الوقت نفسه أمام مارد الرغبة. كانت ابنة القنادسة - من دوائر ولاية بشار بالجنوب الغربي الجزائري- ثائرة في حياتها ومنذ طفولتها من أجل الحرية، أحبت الدراسة والتحصيل، أحبت القراءة والمطالعة بشغف، أحبت الكتابة وكتبت الكثير، ولكنها لم تأخذ الحرية فحسب وإنما زارت دروب المغامرة. جسدها أصبح مساراً أو جسراً لرجال عبروا مدينتها. ربما أصبحت مختبراً لفحولة أولئك الرجال، ولكن باختيارها قُسِّم الكتاب إلى ستة عشر فصلاً أو جزءاً، كل فصل أو جزء فيه سيرة لرجل كان له تأثير في حياتها، فتبدأ بأبيها، وقسوته، وتمييزه العنصري للذكور، ككل الرجال في وقتها رجالها الذين مروا في حياتها كُثُر، من جنسياتٍ مختلفة، وألوان عدة.. تزوجت مرة واحدة زواجاً دام فترة طويلة، قبل أن تعود إلى قوقعة العزلة الفصل الأول حمل عنوان "الغياب الأول"، وفيه تأسيسٌ لكل ما سيأتي، إذ تضعنا الكاتبة في أجواء تقتربُ من "عقدة إلكترا" وذلك فقط من حيث أهمية أثر الأب في الابنة وصورته في حياتها. |
رد: المتمردة..مليكة مقدم ..~
"لم تكف الحُفر عن التكاثر في حياتي. وذلك لا شك، يعود لفرط ما كنت أسير دائماً على حافة الهاويات" (ص 80)
|
رد: المتمردة..مليكة مقدم ..~
يعطيكي الف عافية كوايت مجهود كبير تسلم الانامل متابعين حبيبة ئلبي |
رد: المتمردة..مليكة مقدم ..~
انو ليش دايما المواضيع القوية والمميزة
اصحابها مابتابعوها ياريت تكفي هالموضوع كوايت وعندي اقتراح متل ماقالت عبير ممكن تحطي فصل من الرواية ويتم النقاش حوله لمدة يومين او ثلاثة وبعدها تقدمي تتمة اخرى بتمنى ترجعي تتباعي كوايت تحياتي الك |
رد: المتمردة..مليكة مقدم ..~
لأرجع ع الموضوع واتركزوا حبيبتي ...
|
رد: المتمردة..مليكة مقدم ..~
الروايه حلوه زي القصص القديمه الي كنا نقراها
وممتعه بس لو تخبرينا كل كم يوم راح تنزلي مقطع لنكون متابعين واهم شي لاتقطعي |
رد: المتمردة..مليكة مقدم ..~
هلاء الكتاب منو حدي واصعب اوصلوا لاعرف وين وصلت..
بس بظن كنت خالصه هون مدري ههه |
| الساعة الآن 11:11 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010