منتديات تيرا الحب

منتديات تيرا الحب (https://www.tera7ob.com/vb/index.php)
-   الأدب و الأدبــــاء (https://www.tera7ob.com/vb/forumdisplay.php?f=113)
-   -   آحلام مستغانمي وروائعها (https://www.tera7ob.com/vb/showthread.php?t=285854)

djamila 05-09-2012 10:29 AM

آحلام مستغانمي وروائعها
 
السلام عليكم و رحمة الله



ذاكرة الجسد

ما زلت أذكر قولك ذات يوم :

"الحب هو ما حدث بيننا. والأدب هو كل ما لم يحدث".

يمكنني اليوم, بعد ما انتهى كل شيء أن أقول :

هنيئا للأدب على فجيعتنا إذن فما اكبر مساحة ما لم يحدث . إنها تصلح اليوم لأكثر من كتاب .

وهنيئا للحب أيضا ...

فما أجمل الذي حدث بيننا ... ما أجمل الذي لم يحدث... ما أجمل الذي لن يحدث .

قبل اليوم, كنت اعتقد أننا لا يمكن أن نكتب عن حياتنا إلا عندما نشفى منها .

عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمة بقلم , دون أن نتألم مرة أخرى .

عندما نقدر على النظر خلفنا دون حنين, دون جنون, ودون حقد أيضا .

أيمكن هذا حقاً ؟

نحن لا نشفى من ذاكرتنا .



[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]



أحبتي تلك هي رواية ذاكرة الجسد للكاتبة الرائعة أحلام مستغانمي ، و قد ارتأيت أن أعرض


لكم بعض المحطّات من حياة هذه الشخصية الجميلة و بعضا من مقتطفاتها الرقيقة من خلال


أعمالها الأدبيّة .... فتفضّلوا معي :




[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

أحلام مستغانمي كاتبة تخفي خلف روايتها أبًا لطالما طبع حياتها بشخصيته الفذّة وتاريخه النضاليّ.

لن نذهب إلى القول بأنّها أخذت عنه محاور رواياتها اقتباسًا.

ولكن ما من شك في أنّ مسيرة حياته التي تحكي تاريخ الجزائر وجدت صدى واسعًا عبر مؤلِّفاتها.



كان والدها "محمد الشريف" من هواة الأدب الفرنسي. وقارئًا ذا ميول كلاسيكيّ لأمثال Victor Hugo, Voltaire, Jean Jaques Rousseau,. يستشف ذلك كلّ من يجالسه لأوّل مرّة. كما كانت له القدرة على سرد الكثير من القصص عن مدينته الأصليّة مسقط رأسه "قسنطينة" مع إدماج عنصر الوطنيّة وتاريخ الجزائر في كلّ حوار يخوضه. وذلك بفصاحة فرنسيّة وخطابة نادرة.



لم تكن أحلام غريبة عن ماضي الجزائر, ولا عن الحاضر الذي يعيشه الوطن. مما جعل كلّ مؤلفاتها تحمل شيئًا عن والدها, وإن لم يأتِ ذكره صراحة. فقد ترك بصماته عليها إلى الأبد. بدءًا من اختياره العربيّة لغة لها. لتثأر له بها. فحال إستقلال الجزائر ستكون أحلام مع أوّل فوج للبنات يتابع تعليمه في مدرسة الثعالبيّة, أولى مدرسة معرّبة للبنات في العاصمة. وتنتقل منها إلى ثانوية عائشة أم المؤمنين. لتتخرّج سنة 1971 من كليّة الآداب في الجزائر ضمن أوّل دفعة معرّبة تتخرّج بعد الإستقلال من جامعات الجزائر.


قبل أن تبلغ أحلام الثامنة عشرة عاماً. وأثناء إعدادها لشهادة الباكالوريا, كان عليها ان تعمل لتساهم في إعالة إخوتها وعائلة تركها الوالد دون مورد. ولذا خلال ثلاث سنوات كانت أحلام تعدّ وتقدّم برنامجًا يوميًا في الإذاعة الجزائريّة يبثّ في ساعة متأخرّة من المساء تحت عنوان "همسات". وقد لاقت تلك "الوشوشات" الشعريّة نجاحًا كبيرًا تجاوز الحدود الجزائرية الى دول المغرب العربي. وساهمت في ميلاد إسم أحلام مستغانمي الشعريّ, الذي وجد له سندًا في صوتها الأذاعيّ المميّز وفي مقالات وقصائد كانت تنشرها أحلام في الصحافة الجزائرية. وديوان أوّل أصدرته سنة 1971 في الجزائر تحت عنوان "على مرفأ الأيام".




مؤلّفاتها :



على مرفأ الأيام عام 1973.

كتابة في لحظة عري عام 1976.

ذاكرة الجسد عام 1993.

فوضى الحواس 1997.


عابر سرير 2003.

نسيان وهو من أفضل الروايات

قلوبهم معنا قنابلهم علينا أصدرته تزامناً مع إصدار نسيان.


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]



تلك بعض المحطّات من حياة أحلام مستغانمي الجزائرية بنكهة عالمية و سأوافيكم فيما بعد


بأجمل ما كتبت و ما نقشت في سماء الأدب .......


احترامي و دمتم رائعين كما أنتم

djamila 05-09-2012 10:31 AM





[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]



أنشغل عنهما بمتابعة الفيلم الذي وصلته ، مع وصول البطل إلى الصف في أول الموسم الدراسي .

إنه أستاذ تجاوز سن الأربعين ببضع خيبات.دائم السخرية بشيء من الرومنطيقية وربما الحزن المستتر . لقد عاد بعد جيل و أكثر إلى المعهد الذي درس فيه ، ليعمل مدرسا في مادة الأدب ومن الواضح أنه جاءَ لينقذ الطلبة من الأخطاء التي سبق أن تعلمها على هذه المقاعد نفسها ، أو تلك القناعات التي تربى عليها,, وتكلفت الحياة بتكذيبها بعد ذلك.

يدخل الصف بشيء من الاستفزاز المرح، وهو يصفر أمام دهشة الطلبة الذين لم يتعودوا تصرفاً كهذا ، في مؤسسة دراسية صارمة ومشهورة بمحافظتها على التقاليد العريقة.

يتجه مباشرةً ، نحو جدار علقت عليه صورة تذكارية،بالأسود والأبيض ، لطلبة شغلوا هذه المقاعد الدراسية نفسها، فوجاً بعد آخر ، وجيلاً بعد آخر على مدى قرن كامل.


djamila 05-09-2012 10:32 AM

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


\
/

ألهذا قال وهو ينفض رماد سيجارته في المفضة ببطء مدروس:

- أتمنى ان تغادري بعد الآن هذه المحطة.

ساد بيننا شيء من الصمت ، الذي لم أعرف كيف أكسره سوى بسؤال بدا لي ساذجاً بعد جملة كهذه .

كان الأصح أن أقول " كيف ؟" ولكنني سألته :

- لماذا ؟

و جاء الجواب مباغتاً في صرامته :

- لأني آخر راكب ينزل من هذا القطار . لقد كان الطريقُ إليكِ طويلاً . بعدي توقفت كل الرحلات . فلا تنتظري شيئاً يا سيدتي .. لقد أعلنتك مدينة مغلقة !

djamila 05-09-2012 10:32 AM


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]




كيف يمكن لامرأة أن تقاوم رجلاً ثملاً بهذا القدر من الكبرياء ؟

وهل ثمة أجمل من حبّ يولد بشراسة الغيرة ، واقتناعنا بشرعية امتلاكنا لشخص ليس لنا .. نراه لأول مرة !

/
\
/
\

منذ البدء لا هاجس كان لي سواها . حتى أنني سالته مرتين إن كان في حياته امرأة ، وأجابني في المرتين بالنفي .وربما كان هذا أجمل ما قال لي .

طبعاص ، لم يكن هناك من مبرر لسعادتي ؛ فأنا مازلت أذكر ذلك الذي سألته في أول موعد لنا : " هل في حياتك امرأة ؟" وأمام فرحتي بجوابه ، أضاف " لا تفرحي .. من الأفضل أن تحبي رجلاً في حياته امرأة .. على أن تحبي رجلاً في حياته قضية . فقد تنجحين في امتلاك الأول ، ولكن الثاني لن يكون لك .. لأنه لا يمتلك نفسه ! ".

ولم أمتلكه . أخذته مني تلك لاقضية إلى الأبد.و لا استفدت برغم ذلك من نصيحته: مازلت في الحياة أحب الرجال الذين في حياتهم قضية، وفي الروايات أحب الأبطال الذي في حياتهم امرأة .

و كان أجدر بي ... لو فعلت العكس !..


/
\

djamila 05-09-2012 10:34 AM


مقتطفات من كتاب : نسيان

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]



إن كان الحب هو أفضل عملية شد وجه ، فإن أفضل كريم ضد التجاعيد هو النسيان.
لاتدعي الفقدان ينكتب بؤسا وتجاعيد على وجهك.
فالخسارة العاطفية تظهر أول ماتظهر على وجه المرأة.مهما تجمّلت ستشي بك الملامح المتعبة..العينان اللتان لم تناما،الخدان اللذان كانا نضرين،ومرت بهما سواقي الدموع، الرموش التي كانت ساحرة وجارحة وانكسرت وذبلت لفرط بكائك السري وانهطالك الداخلي المتواصل.
أخرجي هذا الرجل أولا من وجهك.لابد ألا تريه في المرآة عندما تقفين أمامها في الصباح.
فبشاعته داخلك،وذلك الكم من الأذى الذي الحقه بك،سيتحول إلى أحاسيس قبيحة وضارة تشغل كل مكان كان يحتله في جسدك،سيعبر وحله شرايينك وكريات دمك وينتهي في ملامح وجهك.
لاتدفعي من جمالك ونضارتك ثمن خروج هذا الرجل من حياتك .فهو لم يدفع هذه "القيمة المضافة"للفراق.
لاثمنا ولا زمنا.حداده عليك سيكون قصيرا.فلو كان طويلا وموجعا ومكلفا لماتخلى عنك.

الوجه هو أول مايراه فيك الآخرون.

djamila 05-09-2012 10:35 AM

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]



وأول مارآه فيك هذا الرجل يوم أحبك..يومها حتما ماكنت على هذا القدر من الذبول.كان حولك مشروعات حب.فقد كنت تبثين ذبذبات بهجة.تذكري كم كنت يومها مشرقة وشهية .كنت متألقة كنت واثقة.كنت امرأة.
اعلمي أن للإشعاع جاذبية، وأن شعورك بأنك محبوبة يجذب إليك الحب.
لذا،عندما يتخلى عنك الحب ،لاتجدين أحدا من الذين كانوا يتمنونك يوم كنت عاشقة فإحباطك وذبولك والذبذبات السلبية التي تبثها أنوثتك المجروحة تجعلهم ينسحبون.
في انتظار أن تحبي أحدا ،ولكي يحبك أحد،أحبي نفسك،جمليها..دلليها..غاري عليها..اهديها ماكنت تبخلين به عليها لتهديه لمن تحبين..خصصي لها من الوقت مالم تكوني في الماضي تملكين.
أعديها للحب دون أن تخبريها بذلك.

أبتسامة أمل 05-09-2012 07:08 PM

يعطيكي الف الف عافية حبي جمولة
احلام مستغانمي بنت الجزائر العظيمة
شاعرة وكاتبة واديبة مبدعة
انا من المعجبين بها وبتمردها على الواقع
وطريقتها في الكتابة وافكارها المجنونة
واكيد مافي حدا ما بيعرف ثلاثيتها الرائعة الشهيرة
ذاكرة الجسد<< فوضى الحواس << عابر سرير
انا قراتها اكثر من مرة وفي عدة عبارات بتشدني
وبعلم تحتها بالقلم لاحفظها وبطبعها بذاكرتي
وهاد اول مقطع من ذاكرة الجسد بحبو وبرددو ع طول
ما زلت أتساءل بعد كل هذه السنوات, أين أضع حبك اليوم ؟
أفي خانة الأشياء العادية التي قد تحدث لنا يوما كأية وعكه صحية أو زلة قدم.. أو نوبة جنون؟
أم .. أضعه حيث بدأ يوماً؟
كشيء خارق للعادة, كهدية من كوكب, لم يتوقع وجوده الفلكيون. أو زلزال لم تتنبأ به أية أجهزة للهزات الأرضية .
أكنتِ زلة قدم .. أم زلة قدر ؟.”


غريبة كلماتها وطريقة تشبيهها للاشياء
وهاد الي عطاها الطابع المميز
الها وشخصيتها
لي عودات كثيرة واضافات كثيرة هنا
ربي يسلم هالايدين جمولي
وما ننحرم من روعة طروحاتك ياغالية
ودي

أبتسامة أمل 05-09-2012 07:27 PM

كلما ازداد اقتراب
الإنسان من الأشياء وانضمامه إليها، كلما فقد القدرة على رؤيتها بوضوح، حتى
إذا ما التصق بها عجز عن رؤيتها لأن اتحاده بها يفقده شروط الرؤية الصحيحة
من موضوعية وتجرد وصفاء ذهن
تماماً كما يعجز الإنسان عن رؤية وجهه حينما
يقترب من المرآة حتى يلتصق بها..أو عن رؤية عيوب من يحب لذا فالرحيل
ضروري باستمرار”

djamila 05-09-2012 11:20 PM

فعلا سوزي احلام مستغانمي من اروع كاتبات العصر الحديث
انا مدمنة قراءة لها واستعنت بأدبها وافكارها لتخطي محنتي
دمتي بالقرب غاليتي ويسعدني مشاركتي بسرد روائعها
ودي لحضورك المبجل


djamila 05-09-2012 11:21 PM

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


و كم علقت على يديه من دمائنا.
دعوهم يعتقدون أنّنا سننسى ذلك!
إذ إنّنا نحتاج أن نستعيد عافيتنا العاطفيّة كأمّة عربيّة عانت دومًا
من قصص حبّها الفاشلة.
بما في ذلك حبّها لأوطان لم تبادلها دائمًا الحبّ.
حينها فقط، عندما نشفى من هشاشتنا العاطفيّة المزمنة،
بسبب تاريخ طاعن في الخيبات الوجدانيّة،
يمكننا مواجهتهم بما يليق بالمعركة من صلابة و صرامة.
ذلك أنّه ما كان بإمكانهم الاستقواء علينا لولا أن الخراب في
أعماقنا أضعفنا. و لأنّ قصص الحبّ الفاشلة أرّقتنا و أنهكتنا،
و الوضع في تفاقم.. بسبب الفضائيّات الهابطة التي وجدت كي
تشغلنا عن القضايا الكبرى وتسوّق لنا الحبّ الرخيص و
العواطف البائسة فتبقينا على ما نحن عليه من بكاء الحبيب
المستبد... و نسيان أنواع الاستبداد الأخرى!


djamila 05-09-2012 11:22 PM

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


وعندما سينتهي من تلميع حذائه
بكحل بكائك
وبعدما يتعطر
منعاً لعرق الذكريات
قد يتذكر ....
ويهاتفك..سيد الهاتف !!

ذات يوم دون إنذار سيعلن عليك الهاتف الإضراب العاطفي المفتوح ...وبعد ولائم الحب وكل أطباق الأشواق الدسمة التي كان يمد موائدها لك حد إصابتك بالتخمة وبالطفرة العاطفية...عليك الآن أن تختبري " الريجيم الهاتفي " و" الطفرة " بما تعنيه الكلمة لبنانياً.

أنت طفرانة وجوعانة ..أي فقيرة إلى " يونيت " هاتفية واحدة منه تسدين بها رمقك ...ستنامين كل ليلة على جوعك ...تطبخين حصى الأمنيات كما تلك الأعرابية ...كي تغفي.

أنت لا تملكين القوة بعد ولا تدرين كم ستدوم مدة تجويعك ...وإعلان الحصار الغذائي عليك ..\
لكي تأخذي قرار أن تكوني من يسحب المصل الهاتفي الذي عشت معلقة إليه أشهراً وتم إغلاقه بنية قتلك..


djamila 05-09-2012 11:23 PM

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

لكم مع الوقت ستستيقظين ، وتأخذين قرار اقتلاع ذلك المصل الموصول بقلبك ...وتعودين إلى الحياة ببعض الضمادات حيث كان موقع الجرح...وترفضين الحياة تحت رحمة دقة هاتفية.

برافو يا شاطرة ..لم يخلق الرجل الذي يهديك " دقة الرحمة " كنوع من الموت الرحيم .

ليذهب إلى الجحيم!!

" النساء كالقطط يقعن دائماً على قوائمهن


djamila 05-09-2012 11:24 PM

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


أخذنا موعداً
في حيّ نتعرّف عليه لأوّل مرّة
جلسنا حول طاولة مستطيلة
لأوّل مرّة
ألقينا نظرة على قائمة الأطباق
ونظرة على قائمة المشروبات
ودون أن نُلقي نظرة على بعضنا
طلبنا بدل الشاي شيئاً من النسيان
وكطبق أساسي كثيراً من الكذب.

وضعنا قليلاً من الثلج في كأس حُبنا
وضعنا قليلاً من التهذيب في كلماتنا
وضعنا جنوننا في جيوبنا
وشوقنا في حقيبة يدنا
لبسنا البدلة التي ليست لها ذكرى
وعلّقنا الماضي مع معطفنا على المشجب
فمرَّ الحبُّ بمحاذاتنا من دون أن يتعرّف علينا

تحدثنا في الأشياء التي لا تعنينا
تحدّثنا كثيراً في كل شيء وفي اللاّشيء
تناقشنا في السياسة والأدب
وفي الحرّية والدِّين.. وفي الأنظمة العربيّة
اختلفنا في أُمور لا تعنينا
ثمّ اتفقنا على أمور لا تعنينا
فهل كان مهماً أن نتفق على كلِّ شيء
نحنُ الذين لم نتناقش قبل اليوم في شيء
يوم كان الحبُّ مَذهَبَنَا الوحيد الْمُشترك؟

اختلفنا بتطرُّف
لنُثبت أننا لم نعد نسخة طبق الأصل
عن بعضنا
تناقشنا بصوتٍ عالٍ
حتى نُغطِّي على صمت قلبنا
الذي عوّدناه على الهَمْس
نظرنا إلى ساعتنا كثيراً
نسينا أنْ ننظر إلى بعضنا بعض الشيء
اعتذرنـــــا
لأننا أخذنا من وقت بعضنا الكثير
ثـمَّ عُدنــا وجاملنا بعضنا البعض
بوقت إضافيٍّ للكذب.

لم نعد واحداً.. صرنا اثنين
على طرف طاولة مستطيلة كنّا مُتقابلين
عندما استدار الجرح
أصبحنا نتجنّب الطاولات المستديرة.
"الحبُّ أن يتجاور اثنان لينظرا في الاتجاه نفسه
.. لا أن يتقابلا لينظرا إلى بعضها البعض"

تسرد عليّ همومك الواحد تلو الآخر
أفهم أنني ما عدتُ همّك الأوّل
أُحدّثك عن مشاريعي
تفهم أنّك غادرت مُفكّرتي
تقول إنك ذهبت إلى ذلك المطعم الذي..
لا أسألك مع مَن
أقول إنني سأُسافر قريباً
لا تسألني إلى أين

فليكـــن..
كان الحبّ غائباً عن عشائنا الأخير
نــــاب عنــه الكـــذب
تحوّل إلى نــادل يُلبِّي طلباتنا على عَجَل
كي نُغادر المكان بعطب أقل
في ذلك المساء
كانت وجبة الحبّ باردة مثل حسائنا
مالحة كمذاق دمعنا
والذكرى كانت مشروباً مُحرّماً
نرتشفه بين الحين والآخر.. خطأ

عندما تُرفع طاولة الحبّ
كم يبدو الجلوس أمامها أمراً سخيفاً
وكم يبدو العشّاق أغبياء
فلِمَ البقاء
كثير علينا كل هذا الكَذب
ارفع طاولتك أيّها الحبّ حان لهذا القلب أن ينسحب

djamila 05-09-2012 11:26 PM

" أيها النسيان هبني قبلتك "


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

أيُها النسيانُ ، أعطِني يَدٌكَ
كي أسير في مٌدنِ الذكرى مَعك
نضِجَ الفراق
على شِفاهي ، أزهرت قٌبلٌ الوداعِ
لك قِطافي يا نِسيان

هَبني قُبلتك


ياواهبَ السُلوان عاراً مِن ذكِراهٌ عمري
ياسيِدَ الإياب تفرقَ الأحباب
مواربٌ الأبواب قلبي
مِعطفي أنت إليك إفتقاري
كٌل فِراق وأنت أنتظاري

نسياني يا نسياني

مرأة تٌشبهني يَوماً بَكت
من رَجُلا كم يٌشبِهٌك
ها هي ذي اليوم سَلت
هو هٌناك وهي هٌنا تٌراقِصٌك
ياقدري يا ألمي يا رَجٌلي مِن دونِ الرجال

يا نسياني

راقِصني ، خاصِرني ، طَيرني , غازلني
قٌل ما أجملٌكِ
بِك أحتفي
لكَ أفي مادٌمتَ لي ، مادٌمتٌ لك
لن أرتدي حِدادَ الحٌب .

djamila 05-09-2012 11:27 PM

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

أ مام الأسئلة الغبية لا نملك الا الصمت الناس؟ إنهم لا يطرحون عليك عادة، إلا أسئلة غبية،
يجبرونك على الرد عليها بأجوبة غبية مثلها..يسألونك مثلا ماذا
تعمل.. لا ماذا كنت تريد أن تكون.يسألونك ماذا تملك.. لا ماذا
فقدت.يسألونك عن أخبار المرأة التي تزوجتها.. لا عن أخبار تلك التي
تحبها.يسألونك ما اسمك.. لا ما إذا كان هذا الاسم ...يناسبك.يسألونك
ما عمرك.. لا كم عشت من هذا العمر.يسألونك أي مدينة تسكن.. لا أية مدينة تسكنك.يسألونك هل تصلي..
لا يسألونك هل تخاف الله.ولذا تعودت أن
أجيب عن هذه الأسئلة بالصمت. فنحن عندما نصمت نجبر الآخرين على تدارك خطأهم..

djamila 05-09-2012 11:28 PM


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

انتهى زمن الانتظار الجميل لساعي البريد. صندوق البريد الذي نحتفظ بمفتاحه سرا ,
ونسابق الأهل لفتحه . الرسائل التي نحفظها عن ظهر قلب و نخفيها لسنوات .
الأعذار التي نجدها لحبيب تأخرت رسالته أو لم يكتب الينا . اليوم ندري أن رسالته لم تته ..
ولا هي تأخرت . بامكاننا أن نحسب بالدقائق وقت الصمت المهين بين رسالة .. والرد عليها


djamila 05-09-2012 11:29 PM

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


أحببتك .. وكأنك آخر أحبتي على وجه الأرض .. وعذبتني .. وكأنني آخر أعدائك على وجه الأرض



djamila 05-09-2012 11:29 PM

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

آيّتها العاشقات الساذّجات، الطيّبات، الغبيّات..
ضعن هذا القول نصب أعينكن: "ويل لخلّ لم ير في خله عدوًّا"..ليشهد الأدب أنّني بلّغت !



djamila 05-09-2012 11:30 PM

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

دون أدنى شعور بالذنب، تموت قلوب النساء بسبب رجل دخل حياتهنّ بكلّ ذلك الاجتياح،
ثمّ غادرها بكلّ تلك القسوة، من دون أيّ شرح، ليتسلّى بتحطيم قلبامرأة أخرى يهرب إليها من الأولى... وهلمّ جرّا



djamila 05-09-2012 11:31 PM

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

هل الفرح فعل مقاومة؟! أم أن بعض الحزن من لوازم العشاق؟


djamila 05-09-2012 11:31 PM

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

رجل يرمي صورة صديقته التي تخونه،
و آخر يرمي ديونه، و امرأة تقذف هاتفها الخليوي،
و أخرى هدايا من حبيب سابق، و نساء يخطبن و يقسمن على النسيان و رجال يلعنون و
يضحكون و يصفّقون



djamila 05-09-2012 11:39 PM

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


ا يعنيني أن أمتلكك بالتقسيط أرفض أن أربحك لساعات وبعدها تذهب لغيري ،
تلك الأرباح الصغيرة لا تثريني. أنا لست بقّال الحيّ ،أنا عاشقة تفضّل أن تخسرك بتفوق . أريد معك ربحاّ مدمّرًا كخسارة
.




أبتسامة أمل 05-09-2012 11:43 PM

اكيد جمولي كلنا
منعرف روعة هالكاتبة وتميزها وابداعها
جمعت بين المراة القاسية والحنونة
المكسورة والصامدة رغم الالم
الظالمة والمظلومة
وانا بشوف هالموضوع بيستحق التثبيت
وبتمنى منك ومن جميع الاعضاء
جمع روائعها
وسردها في هذه المساحة الرائعة
تحياتي احلى جموووووولي
بحبك :160:
:icon27:

djamila 05-10-2012 12:19 AM

الله يخليلي ياكي سوزي وانا بحبك كثير:icon27:

اشكرك كثير على التثبيت

حبي يا آميرة سوريا


أبتسامة أمل 05-12-2012 12:03 AM

هاد المقطع كتير باثر فيني وبيحزني
بحسو طالع من حرئة ئلب ومن تعب عاشق مجنون
ضيع وقتو بحب شخص مااهتم فيه ولا اعطاه ذات الاهمية الي حصل عليها
فلما حاول العودة الو رد عليه هالرد الي كان بجد بمحلو


"لا تطرقي الباب كل هذا الطرق.. فلم أعد هنا".

لا تحاولي أن تعودي إليّ من الأبواب الخلفية، ومن ثقوب الذاكرة، وثنايا الأحلام المطويّة، ومن الشبابيك التي أشرعتها العواصف.

لا تحاولي..

فأنا غادرت ذاكرتي. يوم وقعت على اكتشاف مذهل: لم تكن تلك الذاكرة لي، وإنما كانت ذاكرة مشتركة أتقاسمها معك. ذاكرة يحمل كل منا نسخة منها حتى قبل أن نلتقي.

لا تطرقي الباب كل هذا الطرق سيدتي.. فلم يعد لي باب.

لقد تخلّت عني الجدران يوم تخلّيت عنك، وانهار السقف عليّ وأنا أحاول أن أهرّب أشيائي المبعثرة بعدك.

فلا تدوري هكذا حول بيت كان بيتي.

لا تبحثي عن نافذة تدخلين منها كسارقة. لقد سرقت كلّ شيء منّي، ولم يعد هناك من شيء يستحقّ المغامرة.



ذاكرة الجسد

djamila 05-16-2012 11:47 PM

الرقص على أنغام الطناجر

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
منذ أن التحقت بوظيفتي كـ "ست بيت" وأنا أحاول أن أجد في قصاص الأشغال المنزلية متعة ما، تخفف من طبعي العصبي الجزائري في التعامل مع الأشياء، قبل أن أعثر على طريقة أخوص بها المعارك القومية والأدبية، أثناء قيامي بمهامي اليومية.
وهكذا، كنت أتحارب مع الإسرائيليين، أثناء نفض السجاد وضربه، وأرش الإرهابيين بالمبيدات، أثناء رشي زجاج النوافذ بسائل التنظيف، وأمسح الأرض بناقد صحافي، أثناء مسحي أرض البيت وشطفها، وأتشاجر مع مزوري كتبي، ومع الناشرين والمحامين، أثناء غسل الطناجر وحكها بالليفة الحديدية، وأكوي "عذالي" وأكيد لهم أثناء كي قمصان زوجي، وأرفع الكراسي وأضعها مقلوبة على الطاولات، كما أرفع بائعا غشني من ربطة عنقه.
أما أبطال رواياتي، فيحدث أن أفكر في مصيرهم وأدير شؤونهم، أثناء قيامي بتلك الأعمال البسيطة التي تسرق وقتك، دون أن تسرق جهدك، والتي في إمكانك أن تسهو وأنت تقوم بها، من نوع تنظيف اللوبياء، وحفر الكوسا، وتنقية العدس من الحصى، أو غسل الملوخية وتجفيفها. حتى إنني بعد عشرين سنة من الكتابة المسروقة من الشؤون البيت أصبحت لدي قناعة، أنه لا يمكن لامرأة عربية أن تدعي أنها كاتبة إن لم تكن قد أهدرت نصف عمرها في القيام بالأشغال المنزلية، وتربية الأولاد، وتهريب أوراقها في الأكياس كسارق، من غرفة إلى أخرى، ولا أن تدعي أنها مناضلة، إن لم تكن حاربت أعداء الأمة العربية بكل ما وقعت عليه يدها من لوازم المطبخ، كما في نداء كليمنصو، وزير دفاع فرنسا، أثناء الحرب العالمية الأولى، عندما صاح: "سندافع عن فرنسا، وندافع عن شرفها، بأدوات المطبخ والسكاكين.. والشوك.. والطناجر إذا لزم الأمر".
وإذا كان كليمنصو هو الرجل الوحيد في العالم الذي دفن واقفا حسب وصيته، لا أدري إذا كان يجب أن أجاريه في هذه الوصية لأثبت أنني عشت ومت واقفة خلف المجلى وخلف الفرن، بسبب "الزائدة القومية" التي لم أستطع استئصالها يوما، ولا زائدة الأمومة التي عانيت منها.
يشهد الله، أنني دافعت عن هذه الأمة بكل طنجرة ضغط، وكل مقلاة، وكل مشواة، وكل تشكيلة سكاكين اشتريتها في حياتي، دون أن يقدم الأمر شيئا في قضية الشرق الأوسط.
وكنت قبل اليوم استحي أن أقول لسيدات المجتمع اللائي يستقبلنني في كل أناقتهن ووجاهتهن، إنني أعمل بين كتابين شغالة.. وصانعة، كي استعيد "الشعور بالعبودية"، الذي عرفته في فرنسا أيام "التعتير" والذي بسببه كنت أنفجر على الورق، حتى قرأت أن سفيرا تشيكيا في بريطانيا (وهو محاضر جامعي سابق) قدم طلبا لعمل إضافي، وهو تنظيف النوافذ الخارجية في برج "كاناري وورف" المعروف شرق لندن، لا كسبا للنقود، وإنما لأنه عمل في هذه المهنة في الستينات، ويريد أن يستعيد "الشعور بالحرية" الذي كان يحس به وهو متدل خارج النوافذ، معلقا في الهواء يحمل دلوا واسفنجة.
غير أن خبرا في ممجلة "فاكس" السويسرية أفسد علي فرحتي بتلك المعارك المنزلية التي كنت استمد منها قوتي. فقد نجحت سيدة سويسرية في تحويل المكنسة ودلو التنظيف إلى أدوات فرح، بعد أن تحولت هي نفسها من منظفة بيوت إلى سيدة أعمال، تعطي دروسا في سويسرا والنمسا وألمانيا، حول أساليب التمتع بالتنظيف من خلال الموسيقى والغناء، ودروس الرقص الشرقي وتنظيم التنفس.
أما وقد أصبح الجلي والتكنيس والتشطيف يعلم في دروس خصوصية في جنيف وبرلين وفيينا على وقع موسيقى الرقص الشرقي، فأتوقع أن أجد بعد الآن في مجالس النساء في بيروت من ستسرق مني حتى زهوي باحتراف هذه المهنة.

djamila 05-16-2012 11:48 PM


مقايضة هاتف يدق باخر يخفق


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
أفكر في الحذاء المرصع بالياقوت الذي يعرض في أحد متاجر اليابان في انتظار أقدام نسائية غبية تنتعله مقابل مليون ونصف المليون دولار.أتساءل هل تضمن المراة التي ستشتريه أنها ستذهب به إلى موعد حب جميل؟
وهل خطاها المرصعة بالأحجار الكريمة لن تتعثر بحجارة الأقدار ؟فتحول دونها و الوصول إلى هدفها الأجمل؟
وماذا لو كانت السعادة في متناول الأحذية المهترئة والأقدام المشققة,والخطى اللهفى التي لا ينفع معها الكعب العالي وعليك أن تحمل فيها حذاءك في يدك كي تستطيع اللحاق بلهاث أحلامك؟
كان بيكاسو يقول: اذهب إلى الحب حافي كما يذهب مسلم إلى مسجد.ربما كان في انتعال حذاء بمليون ونصف المليون دولار كفرا بالحب وإهانة له لا بد أن يردها الحب بجعل من أقدم عليها منتعلا الملايين يعود بخفي حنين.
لي صديقات من الثراء بحيث يملكن في كل بلد وفي كل بيت غرفة كاملة من الأحذية الفاخرة المرصوصة على رفوف على مد النظر لا أظنهن انتعلها يوماً للذهاب إلى موعد عشقي يستحق الذكر فما رأيتهن إلا بائسات و كثيرا ما سألنني عن مقاسي و كنت بدءاً أحزن لعدم استطاعتي الإستفادة من فائض خطاهن الضائعة ثم وجدت في ذلك نعمة .ماذا لو انتقلت إلي لعنة أحذيتهن الأسيرة البائسة ونسيت قدماي الطريق إلى الحب؟
أفكر في شركة الموبايل التي طرحت في الأسواق جهازا مرصعا بالألماس بسعر 3400 دولار للفقراء المولعين بآخر صرعة للتليفونات .أما الأثرياء ففي وسعهم اقتناء جهاز يزن 213 غرام من البلاتين الصافي و ثمنه 37000 دولار فقط لا غير تراهن الشركة على بيع عشرات النسخ منه في العالم.
و في ما يخص الجوال بالذات في امكاني أن أقول أن قلبي أصيب بسكتة هاتفية مذ تلقيت قبل أشهر ,كهدية,هاتفاً نسائياً أنيقا مرصعاً بمربع من الأحجار الثمينة التي أصابتني بالنفور إلى حد تطيري عاطفياً منه فقد كنت أكثر سعادة بهاتفي البدائي البسيط في المظهر المتقشف الذي بتوقفه توقفت ذبذبات الحب.
كيف لم أحتط من السعادة الباذخة المفخخة بالحزن و بمكر الأشياء لحظة تبدأ في التنكيل بأصحابها عندما يقومون بتغيير دورها في الحياةفيحولون الحذاء إلى مصاغ تحرسه الكاميرات ينتعله لمرء لا برفقة حبيب بل مع بودي غارد يحرس خطاه و يتحول الهاتف من وسيلة تشاوف يشهر كإشاعة ثراء .
أعترف بأنه حدث أن حسدت نساء بسيطات المظهر يتحدثن بولع على جهاز هاتف بسيط مع حبيب في الطرف الآخر من الخط و كدت أعرض عليهن جهازي النقال الفاخر واثقة بأنهن إن قبلن صفقتي سيقمن باستثمار عاطفي سيء.
ملاحظة: ما زال هاتفي الأنيق معروض للمقايضة بهاتف بسيط لا يدق...بل يخفق

djamila 05-16-2012 11:51 PM

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

كيف لنا ان نعرف ، وسط كل تلك الثنائيات المضادة
بالحياة ، التي تتجاذبنا بين الولادة و الموت ..
و الفرح و الحزن .. و الانتصارات و الهزائم ..
و الآمال و الخيبات .. و الحب و الكراهية ..
و الوفاء و الخيانات .. اننا لا نختار شيئا مما يصيبنا ..


djamila 05-16-2012 11:52 PM



[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


تذكر الان ذلك اليوم الذي قالت فيه "نريد فراقا جميلا "…
و لكنه أجاب بسخرية .. مستترة "و هل ثمة فراق جميل ؟ "
أحيانا كان يبدو لها طاغية يلهو بمقصلة اللغة ..
كان رجلا .. مأخوذا بالكلمات القاطعة و المواقف الحاسمة ..
و كانت هي امرأة .. تجلس على أرجوحة "ربما"
فكيف للغة .. أن تسعهما اللغة ؟



سحابة صيف 07-12-2014 04:25 AM

رد: آحلام مستغانمي وروائعها
 
جميلة

الف شكر الك لحسن وروعة انتقائك

عند احلام مستغانمي ينتهي الكلام

أراد أن يعطيها درسًا في الغناء.. ستلقّنه درسًا في الإستغناء .

ماذا يعرف عنها هي سليلة « الكاهنة » ؟ امرأة لم تخسر حربًا واحدة على مدى نصف قرن .

كلّما تكالب عليها الأعداء ، وتناوب الخصوم على مضاربها،

خسروا رهان رجولتهم في تركيع أنوثتها .

من حيث جاءت ، تولد النساء جبالاً..

أما الرجال ، فيولدون مجرّد رجال .


الاسود يليق بك

ليس البكاء شأنًا نسائيًّا.

لا بدَّ للرجال أن يستعيدوا حقّهم في البكاء،

أو على الحزن إذًا أن يستعيد حقّه في التهكُّم.

وعليك أن تحسم خيارك: أتبكي بحرقة الرجولة، أم ككاتب كبير أكتب بقدر كبير من الاستخفاف

والسخرية؟ فالموت كما الحبّ أكثر عبثيّة من أن تأخذه مأخذ الجدّ.

لقد أصبح، لألفته وحميميَّته، غريب الأطوار. وحدث لفرط تواتره، أن أفقدك أحيانًا ،

غلاقتك بالزمن ، فأصبحت تستند إلى روزنامته لتستدلّ على منعطفات عمرك،

أو على حادث ما، معتمدًا على التراتب الزمنيّ لموت أصدقائك.

وعليك الآن أن تردع نزعتك للحزن، كما لجمت مع العمر نزعتك إلى الغضب،

أن تكتسب عادةً التهكّم والضحك في زمن كنت تبكي فيه بسبب امرأة،

أو بسبب قضيّة، أو خيانة صديق.

مرَّة أخرى، الموت يحوم حولك إيغالًا بالفتك بك، كلؤم لغم لا ينفجر فيك،

وإنّما دومًا بجوارك. يخطئك، ليصيبك حيث لا ترى، حين لا تتوقّع. يلعب معك لعبة نيرون،

الذي كان يضحك، ويقول إنّه كان يمزح كلَّما انقضَّ على أحد أصحابه ليطعنه بخنجره فأخطأه.

اِضحك يا رجل، فالموت يمازحك ما دام يخطئك كلّ مرّة ليصيب غيرك!


عابر سبيل

شكرا لمجهودك جميلة


Dream Rose 07-12-2014 04:41 AM

رد: آحلام مستغانمي وروائعها
 
أحلام مستغانمي

رااااائعتي
أعشق كل كتاباتها


في زمن الهوس المرئيّ بالمذابح، وبالميتات المبيّتة الشنيعة، من يصدِّق النيّات الحسنة لمصوِّر تتيح له الصورة حقّ ملاحقة جثث القتلى ببراءة مهنيّة؟ ليست أخلاق المروءة، بل أخلاق الصورة، هي التي تجعل المصوّر يفضّل على نجدتك تخليد لحظة مأساتك.
في محاولة القبض على لحظة الموت الفوتوغرافيّ، بإمكان المصوِّر القنّاص مواصلة إطلاق فلاشاته على الجثث بحثًا عن «الصورة الصفقة».
فهو يدري أنَّ للموت مراتب أيضًا، وللجثث درجات تفضيلٍ لم تكن لأصحابها في حياتهم.
ثمّة جثث من الدرجة الأولى، لأغلفة المجلاَّت. وأخرى من الدرجة الثانية، للصفحات الداخليّة الملوَّنة. وثمّة أخرى لن تستوقف أحدًا، ولن يشتريها أحد. إنّها صور يطاردك نحْسُ أصحابها.
ها هو ذا الموت ممدَّد أمامك على مدّ البصر. أيّها المصوِّر.. قم فصوِّر!

" عابر سرير"




سحابة صيف 07-28-2014 02:16 AM

رد: آحلام مستغانمي وروائعها
 
قال:

أغارُ مِن العيد لأنّكِ تنتظرينه

مِن ثياب أفراحك

مِن اشتهائك لها

مِن ارتدائك ما سيراك فيه غيري

مِنْ غيري . .

لأنّه لا يدري كم أغار

حين غيري يراكِ

سحابة صيف 08-03-2014 05:05 AM

رد: آحلام مستغانمي وروائعها
 
يا سكان القدس..

يا مشاريع شهداء لصلاة الجمعة

هبونا خبراً آخر نقرأه في الجرائد غير ذلّنا

هبونا بطولاتكم لتنوب عن عجزنا

و صدوركم لتنوب عن أناقة بدلاتنا

هبونا رصيفاً نسقط فيه إلى جواركم

و قبراً نندحش فيه معكم

و سواعد تحمل الشهداء نيابة عنكم

و حناجر ترتل القرآن تحت قبّة الأقصى

و قامات تنحني كلّ ليل

quiet rose 08-03-2014 04:08 PM

رد: آحلام مستغانمي وروائعها
 
بحبها هالكاتبة وبحب كتاباتها ^_^

"ﺇﻥ ﺳﺄﻟﻮﻙ ﻳﻮﻣﺎً ﻋﻨّﻲ ﻭ .. ﺳﻴﻔﻌﻠﻮﻥ!
ﻑَ ﻗﻞ ﻟﻬُﻢ : ﻏﺂﺩﺭﺗﻨﻲْ !
ﻓﻘﺪ ﻛُﻨﺖ ﺿﻌﻴﻔﺎً , ﺃﺿﻌﻒ ﻣِﻦ ﺍﻹﺣﺘﻔﺂﻅ
ﺑـِ ﺇﻣﺮﺃﻩ !
ﺃﺣﺒﺘﻨﻲْ ﺑـ ﺟﻨﻮﻥ .. ﻭ ﺃﺣﺘﻤﻠﺖ ﺑـ ﺟﻨﻮﻥ
ﻭ ﺳﺂﻣﺤﺖ ﺑـِ ﺟﻨﻮﻥ
ﻗُﻞ ﻟﻬُﻢ : ﻏﺂﺩﺭﺗﻨﻲْ !
ﻑَ ﻗﺪ ﻛُﻨﺖ ﺭﺟُﻼً ﺷﺮﻗﻴﺎً
ﻭ ﺁﻟﺮﺟُﻞ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲْ ﻳﺰﻫﺪ ﺏِ ﺇﻣﺮﺃﻩ ﺗُﺠﺂﻫﺮ ,...

. . . ____ ﺏّ ﺣﺒﻬﺂ ﻭ ﻧﺒﻀِﻬﺂ ﻭ ﺣﺮﻓﻬﺂ ﻭ
ﺩﻣﻌِﻬﺂ !
ﻗﻞ ﻟﻬُﻢ : ﻏﺂﺩﺭﺗﻨﻲْ !
ﺗِﻠﻚ ﺁﻟﺘﻲْ ﺣﻴﻦ ﺃﻛﻮﻥ ﻣﻊ ﺳِﻮﺁﻫﺎ , ﺗﻤﻮﺕ
ﺃﻟﻒ ﻣﺮّﻩ !
ﻭ ﻵ ﻳﻌﻠﻢ ﺑـ ﺃﻣﺮ ﻣﻮﺗِﻬﺂ , ﺳﻮﺁﻫﺂ
ﻗﻞ ﻟﻬُﻢ : ﻏﺂﺩﺭﺗﻨﻲْ !
ﺗِﻠﻚ ﺁﻟﺘﻲْ ﺇﺫﺁ ﻧﺎﻡ ﺁﻟﻜﻮﻥ / ﺇﺳﺘﻴﻘﻈَﺖ
ﻑَ ﺻﻠّﺖ , ﻑَ ﺳﺠﺪﺕ .. ﻑَ ﺭﺩّﺩﺕ / ﺁﻟﻠﻬﻢ
ﺇﺣﻔﻈﻪ ﻟﻲْ !
ﻗﻞ ﻟﻬُﻢ : ﻏﺂﺩﺭﺗﻨﻲْ !
ﺍﻟﻤﺮﺃﻩ ﺁﻟﻮﺣﻴﺪﻩ ﺁﻟﺘﻲْ , ﺃﺩﻣﻨﺘﻨﻲْ ../

quiet rose 08-03-2014 04:17 PM

رد: آحلام مستغانمي وروائعها
 
لشدة رغبته فيها ، قرّر قتلها كي يستعيد نفسه ، و إذا به يموت معها . فسيف الساموراي ، من قوانينه إقتسام الضربة القاتلة بين السيّاف و القتيل .
كما يأكل القط صغاره ، و تأكل الثورة أبناءها ، يأكل الحب عشاقه ، يلتهمهم و هم جالسون إلى مائدته العامرة . فما أولَمَ الحبّ لهم إلا ليفترسهم.
لسنوات ، يظل العشاق حائرين في أسباب الفراق ، يتساءلون : من يا ترى دسّ لهم السّم في تفاحة الحب ، لحظة سعادتهم القصوى ؟
لا أحد يشتبه في الحب ، أو يتوقع نوايه الإجرامية . ذلك أنّ الحب سلطان فوق الشبهات ، لولا أنه يغار من عشاقه. لذا ، يظل العشاق في خطر ، كلّما زايدوا على الحب حبا”

Dream Rose 08-27-2014 01:02 AM

رد: آحلام مستغانمي وروائعها
 
لا تبحرى بذريعة النسيان نحو الماضى بحثاً فى جثث البواخر الغارقة عن ذكرياتك الجميلة.
فى ذلك العالم السفلى المعتم للمشاعر قد تفاجئك كائنات بحرية مفترسة تتربّص بنزولك دون زوادة الاكسجين نحو الأسفل ...
فياخذك الموج نحو الأعماق . و تصيحين " أنى أتنفس تحت الماء إنى أغرق .. أغرق ..أغرق" ولا أحد سيستطيع من أجلك شيئا.
لا صوت لمن يغرق

com نسيان

Dream Rose 08-27-2014 01:07 AM

رد: آحلام مستغانمي وروائعها
 
صبرتُ عَليكَ و أدري كانَ رِهانكَ كَسري مِنْ قَـهري قـاطَعتُ حَنينَ الـوقت إليك ارتشافي صباحاً لصوتك ارتطام أشواقي بموجك من فرط سهادي بك
ما خُنتكْ ..!!لكنّي رحتُ أخونُ الزمانَ بعدكْ أعصى عادةَ الحياةِ بإذنكْ أسلو أن أعيشَ بتوقيتكْ أنسى انتظاري لكْ فرحتي حینَ یَهلُّ رقمكْ ازدحامَ ھاتفي بكْ ..
كمْ أخلصتُ لغیابكْ لكنّھا ذاكرتي خانتني تَصوّر ..!!ما عدتُ أذكرُ عُمرَ صمتكْ و لا متى لآخرِ مرّةٍ قابلتكْ و كم من الأعيادِ مرَّ من دونكْ فكیفَ قلي لي أنتظركْ و أنا ما عدتُ أعرفُ وقعَ خطوكْ ..
مذ افترقناما عادَ الأمرُ یعنیني سیّان عندي إن غدرت أو وفیت یكفیني یا سیّدَ الحرائقْ أنّكَ خُنتَ اللھفة و أطفأتَ جَمرَ الدقائقْ..
و الله ما خنتكْ و لا ظننتي يوماًسأحيا بعدكْ لكنّھُ الخذلانْ علّمني أن أستغني عنكْ ..أصبحتُ فقطْ **أنسى أن أسھركْ أصبحتُ فقطْ أأبى أن أذرفكْ وأكثر إنشغالاً من أن أذكركْ و أكبرُ الخیاناتْ.. النسیان

سحابة صيف 08-30-2014 09:33 AM

رد: آحلام مستغانمي وروائعها
 
معظم المكاسب التي جنتها المرأة العربية عبر التاريخ، كانت بفضل فرسان هبّوا لنجدتها،

أحيانًا رغمًا عنها.

سنظلّ نحلم أن تكون لنا بهؤلاء الرجال قرابة. أن نكون لهم أمّهات أو بنات.. زوجات أو حبيبات..

كاتبات أو ملهمات.

أولئك الجميلون الذين يسكنون أحلامنا النسائيّة، الذين يأتون ليبقوا.. ويُطَمْئِنُوا.. ويُمْتِعُوا..

ويذودوا.. ليحموا ويحنوا ويسندوا.. الذين ينسحبون ليعودوا، ولا يتركون خلفهم عند الغياب

كوابيس ولا جراحًا ولا ضغينة. فقط الحنين الهادر لحضورهم الآسر، ووعدًا غير معلن

بعودتهم لإغرائنا كلّ مرّة كما أوّل مرّة.

كم مرّةٍ سنقع في حبّهم بالدوار ذاته، باللهفة نفسها، غير معنيّات برماد شعرهم،

وبزحف السنين على ملامحهم.

ليشيخوا مطمئنّين. لا الزمن، لا المرض، لا الموت، سينال من بهائهم في قلوبنا،

نحن «النساء النساء».

يا الله.. كيف لحياةٍ واحدة أن تكفي لحبّ رجلٍ واحد؟

كيف لرجلٍ واحد أن يتكرّر.. أن يتكاثر بعدد رجال الأرض؟


سحابة صيف 08-24-2015 11:03 PM

رد: آحلام مستغانمي وروائعها
 
كلّ ليلة..

أترك دفتري مفتوحاً

على صفحة بيضاء

وأرفع عن قلمي الغطاء

فأنا أدري

أنه بينما أخلد إلى النوم

يواصل قلبي الكتابة إليك

سحابة صيف 08-24-2015 11:07 PM

رد: آحلام مستغانمي وروائعها
 
أحيانــاً..

أُحبّ ألّا تشغَل هاتفي

كي يزدادَ انشغاليَ بكْ

أن يهزمني جَبَروتُ الحنين إليك

فأُهاتفَكَ

غيرَ واثقةٍ بأنّكَ سَتَرُدّ

وإذا بكَ تردّ..

فأُخفي عنكَ شهقةَ قلبي

حين صوتُكَ يشهَقُ بي

استغرَقَني حُبُّكْ

أنساني أن أكتُبَكْ

وأَنا أُريدُكَ مُلهِمي ومُلتهِمي

رجُلي حيناً.. وحيناً قَلَمي

فارقْني قليلاً

أحتاجُ أن أحبَّك.. ككاتبة !



الساعة الآن 09:38 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010