![]() |
مدونة نافذة من داخل انسان
عشقت ولم أجد السبيل .. فنبضاتى تؤرقنى .. وقلبى يحاول أن يمزقنى .. بندائاته التى تكاد تحرقنى .. شوقا لما يريد ..
تعلمت الكلمات أن أرسمها .. وهى علمتنى أن أسكنها .. فى سطور للرؤى .. خجلت كثيرا من أشواقى ,, تعثرت بين حروفى وأوراقى .. توددت البقاء .. لكى أكون شوقا ينجلى .. على القلوب كى يحتلى .. بطعم السراب .. نسيت أنى مجرد كلمات .. ابعثرها على السطور بشقاء .. وكأننى أبنى ,, أبنى القصور لمن أحب .. أروى الزهور لهدايا الحب .. أرفع بعينى الى السماء .. أجدنى خالى .. أبعث رسائل للهواء .. أبكى دموعى للفناء .. أعزم أحاسيس الولاء .. لكنى لم أكن أبالى .. كتبت يداى من الكلام .. بحروف تتمنى الوئام .. فتلذذت عينى البكاء .. ودموعها لا تغالى .. فنسيت عقلى كل حين .. ورسمت بيداى الحنين .. فعلمت أنى متيم .. لهواء تعشقه السنين .. فتماديت الذهاب .. بشموخ قلمى دون اياب .. وكأن روحى فى ارتياب .. مما تخبئه السنين .. أحببت كل الحب لمن أجارى .. فتماديت العواطف بالتوالى .. وكأننى سجن حصين .. ولعبت بكل حرف جوارى .. فتركت ارث من كتاب .. وكأن ارثى سيورثه .. كل عاشق لا يبالى .. وأتت لحظات الحنين .. فتألمت معى المشاعر .. وكان قلبى مستكين .. فوجدته كجرح غائر .. فسألته ماذا وجدت من جراح .. لتألمنى وتشقينى ... قال .. !! عشقت .. ولم أجد السبيل .. أمنياتى أن تعجبكم محمد البسيونى |
سبيل العشق طريق طويل
مؤلم وشاق وحب واشتياق يرسم كل ذلك بلوحه على مد البصر متناقضات لا حدود لها ليس لها حدود رغم انه يحمل في طياته كل المعاني بعثرات حروفك جميله ورائعه اتمنى لك التقدم |
مدونة رائعه
تسلم ايدك باانتظار جديدك ودي لك |
تقبل مروري
|
اخي محمد
من ئبل مااقرا المقطع الي انت كاتبو صوتت بنعم اكمل لاني من البداية قرات مقتطفات من كتاباتك ورايت في داخلك انسان مبدع صاحب فكر راقي وسعيدة بوجود شخص متلك باسرتنا الراقي واكيد الكل هون مستعد لقراءة روعة ماتخط من همسات ومشاعر لانو الكل بشجع الاقلام البارعة متل قلمك بتمنالك التوفيق والاستمرار على بركة الله تقبل مني فائق الاحترام |
اقتباس:
محمد البسيونى |
اقتباس:
اقتباس:
محمد البسيونى |
عروس البحر
من فوق أعلى الأمنيات .. من قلب أهمل الذكريات .. وجدت أياما جديدة ..
من داخل أقسى الظروف .. من قلب أوجاع الحروف .. وجدت أحلاما سعيدة .. وجدتها بين التلال .. بين القيود والغلال .. على شواطىء من رمال .. وجدت قصرا من رمال .. تبنيه عروس البحار .. وتزين الحجرات وردا .. وكأنه من الخيال .. فنظرت شوقا للجمال .. وأحاول أن أتى المحال .. فوجدتها تركتنى وحدى .. من دون أن أسأل سؤال .. فتجولت القصر الذى .. بنته من فيض الأمال .. فوجدت قصرها غريب .. يملئه أشواك الزهور .. وكأنها جعلته صورة .. لمن يراه دون حال .. فنظرت لمس أيدى البناء .. بأصابع دون انحناء .. فبحثت عنها لكى أراها .. فوجدت أشواكا تنادى .. ماذا تريد !! الم يكفيك صنع الذكريات .. !! الم يكفيك أن شاهدت بصمات البناء .. !! فلماذا كل هذا البحث .. !! الم تخف من الأشواك .. !! فقلت لا .. لم أخاف .. لكن قلبى أحبها .. وليس لى علم بها .. فلماذا أقدارى أتت بى عندها .. !! فوجدت أصوات النداء قد أختفت .. وتعثرت أقدامى فى بحثى بشىء .. فنظرت أسفلى فجأة .. فوجدت قصر الحب قد ساوى الرمال .. فوجدت نفسى أرتمى فزعا مما جنيت .. وتناثرت أشلائه بين يداى .. فوضعت حبات الرمال على جبهتى .. أقبلها وسط البكاء .. وعرفت حينها أننى .. مقيد بالأمانى .. ملامسا أشياء لم تكن حقيقة .. متعايشا أوهام أقسى من الحياه .. فوقفت وعينى يملئها الدموع .. مثبتا عيناى على الأمواج .. وكأنها سترمى الى من بطنها عروس البحور .. فضربت ريحا صرصر على الخدود .. فعلمت أنها لن ترغب بوجودى .. منتظرا للمجىء .. فأدرت ظهرى اليها .. دون أن آراها .. ومشيت مكسورا على حب .. وجدته على الرمال .. ولم أكتفى .. بل هدمت بناؤه .. متعثرا دون شعور .. أمنياتى أن تستمتعوا بما كتبت .. شكرا لكم .. محمد البسيونى |
أبشع السجون
من أسوء السجون .. وأعظمها تألما ووحده .. سجن نعيش فيه .. أسواره من الرغبات الصعبة .. التى دائما تصور وتوهم الشخص بالهروب بها وأين .. !! خارج حواجزها وأسوارها .. وحينها تجد حاجر الرغبات ذو ارتفاع شاهق .. وأنت خلفه متوهما بأنه يجعلك اجتيازه .. وعند الشروع فى الأختراق .. !! تصطدم به صدمة مريعه .. تجعلك مخدرا لبضع من الوقت .. وحين تفيق .. يبدأ التوهم المنبعث من أسوار الرغبات .. مرة أخرى ,.. لكى تظل دائما .. مجرد أعمى لا يرى الا أوهام متدفقة .. تساعدك على نيل مرادك .. وهى بالحقيقة ..
أسوار عاليه لسجن قد تعايشت فيه بارادتك .. مصرا على أن تتعايش بكل معنى الأحتجاز الدائم خلف هذه الأسوار .. متوهما بها أنها الطريق الخفى .. الذى يخترقك من داخل نفسك .. ولا يخرجك أنت من داخله .. ويبدأ التقوقع الغريب .. داخل سجن مريب .. تملئه مجرد خيوط من الأمل الكاذب .. تجاه اختراق المستحيل المعلوم باستحالته .. وحينها يبدأ الأصطدام الذى مؤكدا قد تعودت عليه .. بل وربما صار ادمانا مختلطا بدمائك وفكرك .. وربما جعل منك سجينا داخل نفسك .. تصرخ من داخل قمقم .. لا يسمعك أحدا غير نفسك .. ولا أذن تحاول التلصص على همهماتك الى أذنك .. التى تحمل المعانى الغريبة .. وكأنها دائما مدوية بأصوات تتصاعد من داخل صميم سجن .. معنوى مظلم .. تنيره أنت بشموع الأمل الكاذبه .. التى تنير لك الطرق الوهمية التى مهدتها بأوهامك .. فتجلك سائرا بخيال دون قدم .. أو جسد .. بل صراع بين جسد يحاول الوصول الى خارج سجن .. ليس مقيدا فيه .. بل من قيده .. هى مجرد أوهام معنويه .. تحاول أن تجعله مشلولا .. متراخيا .. مستسلما خلف قضبان غير حقيقية .. تحاول أن تميت الجسد الواعى .. الذى يتألم دون أوجاع ظاهرة .. ويلملم أشلاءه المبعثرة بين الوهم والواقع .. السجون .. ليست كما عرفناها .. كسجون يحرسها بشر ,.. وداخلها الخارجين على القانون .. بل سجون من نوع آخر .. من صنع البشر أيضا .. ولكن داخل النفوس .. وهذه أبشع أنواع السجون .. التى لا نجد بداخلها .. الا أوهام مبعثرة .. متقطعه .. ليس لها سبيل الا الأرتطام بجدار سجنها .. لكى تعاود الكرة .. بايلام متجدد .. يملئه الأمل فى اختراق الجدران الوهميه .. أبشع السجون .. بغير رؤيا وعيون .. بل بذات تملئها التعقيدات التى لا تمل من حبس .. ليس له سجان .. ولا جدران .. أمنياتى أن تستمتعوا .. شكرا لكم محمد البسيونى |
كن محبا .. تكن .. راقيا ..
عالم الحب .. يحتاج الى .. نوم عميق أثناء اليقظة .. لكى تحلم حلما لا يراه أحدا غيرك أنت ,.. نعم .. فالحب مجرد من الماديه .. يحتاج الى العطاء الدائم .. يحاول الهروب الدائم من أعين الناس .. يحاول أن يكن سرا دفينا داخل صدرك .. ولا يحتاج أن يطلع عليه أحد .. الحب .. الطاقة الحالمة التى ترتفع بها بعيدا عن أرض الواقع .. وكأنك تنجو بذاتك مبتعدا عن جسدك الذى يملئه الأوجاع .. بعيدا عن أنظار الآخرين المنتظرين رؤية ابتسامتك وهى تنطلق من عينيك فرحا بحبك .. نعم .. أنه الحلم .. الذى يحاول دائما أن يختفى خلف علامات وجهك .. متمنيا أن يصل الى حبيبك دون شائبة ..
الحب .. المرض ذو الأعراض الظاهرة .. التى ليس لها علاج .. بل .. علاجها الوحيد .. الهيام وسط العالم الغير مرئى الا لك أنت .. وسط الورود ذات الألوان المختلفة .. والنقاء الذى لا يحتاج الى تصحيح لأقوال .. لا يوجد نفاق ولا رياء .. بل يوجد اشارات غريبة .. لا تحتاج الى ترجمتها .. ربما اشارات بالأحرف .. أو نظرات بالعيون .. أو شهيق زفيره يعطى المعانى الممتزجه بطعم الحياة الصافية .. حب .. تكن نقيا .. تكن مختلفا عن الناس .. تشعر بالصدق يتحرك داخل اضلاعك .. الذى يجعل من الكذب .. يهرب فارا من صدق أقوى منه .. تجد العطاء الذى لا يحتاج الى تباهى أو رغبة بتميزك عن الآخرين .. هو الحب .. فقط .. يجعلك أعلى الناس .. ويجعل أحلامك لا ترغب فى الرحيل .. وتجد الكوابيس ليس لها مكانا فى أحلامك .. أنه .. الحب المنزه .. الذى لا يريد أن يمتزج ببشريتك .. أتريد الصدق .. كن محبا .. أتريد النقاء .. كن محبا .. أتريد التلذذ بجميع نقاط ضعفك .. كن محبا .. تكن .. راقيا .. أتمنى أن لآ أكون قد أثقلت عليكم .. شكرا لكم .. محمد البسيونى |
أكيييييد تكمــــل
مــدونـــة رآآآئعـــة أخي مشكوووور وأكيد رآآآح كــون من متآآآبعينك ووودي لكَ |
ما أروع كلماتك حقا هيا روح تعانق السماء عجزت عن وصف تلك الكلمات المتاغمة وتلك الحروف التي كونت اروع الكلمات لاتخفي تلك المدونات الرائعه حقا اجعل كلماتك حرة تسبح في الأرجاء دمت بخير يا صاحب هذه المدونات تقبل بسيط مروري على جبروت كلماتك دمت برعاية الرحمان [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] |
تقبل مروري
|
عبق الأمنيات - djamila - سلام = أشكركم بكل ما أشعر من سعاده غامرة .. لقبولكم وثنائكم لكلماتى .. شكرا لكم ..
|
لن أنتظر ..
لن أنتظر بعد الأن .. فسوف أرحل .. فى عالم النسيان ..
لن أنتظر لحظات ربما تأتى بالطوفان .. فترمى بأشلائى بين الأيام .. سوف أرحل .. لكي أرتمى فى أحضان الغربة .. بين أمواج الرياح وأتربة الغيام .. نعم .. لن أنتظر .. فقد شعرت بأنى لهو .. بأنى شموع قد إحترقت .. حتى أزيل ضيائها .. ماذا بعد أعترافى .. فقد أطلت النظر الى الأيام .. وحاولت الخروج .. من أبين أفواه السدود .. فأعترانى الشك بأنى .. مجرد مسجون .. رهن كلمة .. لكي أخرج خارج قضبان السجون .. لست قادر .. فشعوري بالذنب جرح غائر .. ليس به الا آلام وكبائر ,.. ليس به الا الأحزان .. نعم سأرحل .. سأرحل بكلماتي .. بين دموع للفرقة .. وأمل فى الغربة .. بين حنين أبقاني .. ونزيف أبكاني .. لست هواء .. بل بشر ذو حياء .. بل أمل تمنى أن يجنى ثمار الثناء .. لست هواء .. نعم .. بشر .,. أحب الحب من أجل العطاء .. أحب الحب من أجل الوفاء .. بشر .. زار وسكن عالم النقاء .. نعم بشر .. فكيف لي أن أنتظر .. وأنا بشر بأرجله يرتجل .. فلست بجناحين .. فلم أعانق الهواء فى سماء القمر .. نعم بشر .. فكيف أجنى ثمار .. ولم تثمر .. فكيف أجمع زهوري دون أن أبصر .. لن أنتظر .. سأمت الحياة بغير حياة .. سئمت الشعور بألا مبالاة .. سئمت الوقوف .. أمام الكهوف .. كهوف عتيمة بلا أصوات .. صراخي صداه .. يؤكد العدم .. وكأن رياح الظلم تنتقم .. سقيع الشوق أودى بحيائي .. سكون الليل ذهب بعقلي .. جعل الجنون خير صديق .. لن أنتظر .. كفاني عذاب .. فصوت صراخي مازال هناك .. ولن أجد أي من الأصدقاء .. لن أنتظر .. نعم سوف أرحل .. لن أنتظر .. أمنياتى بأن تسعدوا محمد البسيونى |
ربما أكون هو !!
ربما معظم البشر .. يشتهى المال .. لكى يحقق كل ما يتمناه .. ولكنى لست منهم .. بل أتمنى أمنياتى .. واسعى جاهدا لكى أحاول تحقيقها ..
ربما الكثير يشتهى جسدا .. لكى يتجول بمتعتة مستشعرا رغباته .. الا أنا .. فلم أشتهيه .. ولكنى أستكن اليه .. ربما الكثير يتلاعب بعالم الحب .. ويحاول أن يحترف اللعبه .. لكى يكون مصيبا لأهدافه ببراعه .. لكنى .. لست من هواة اللعبه .. بل أنا من عشق العالم البرىء من مكائدهم .. بل .. وأحيانا أكن اللعبة ذاتها بيدى المحترفين داخل هذا العالم المعنوى النظيف .. الذى يخترقة كل محتال بأسم الحب .. ربما كنت شيئا غريبا أنا نفسى لا أفهمة .. لكنى أرانى لست مستضعفا .. ولا خائفا .. من أشياء .. لم أكن كفئا لها .. أحب أن أحلم .. وأحب أن أتعايش مع الواقع .. مهما كانت قساوته .. ولكنى .. أعلم جيدا .. أنا الله لا يضيع أجر من أحسن عملا .. أحيانا أصادق المرض .. وأتعلم منه .. وأحيانا أفضى اليه بتؤوهاتى .. فيشتد على .. فيشعرنى بضعفى .. فأعلم أننى مجرد جثمان ينتظرة الموت .. فلما أعبث بحواسى .. نعم .. أحب جدا .. ومعنوياتى دائما محبوسة بين خيالاتى .. وأشيائى دائما تجعلنى أفتقدها .. ليس عناء منى من كثرة البحث عنها .. ولكن امتلاء للذاكرة .. جعلنى وكأنى كأسا .. ربما أمتلىء الى آخره .. وما فاض سكب من فوقه .. أستمتع بالقليل .. ولا أعطى نفسى مالا أشعر ولا أستحق .. لا أحب أن أعيش حياة الرخاء .. فهى تكرهنى .. وأنا أستبعدها عن ذاتى .. أحب الجمال فى رؤيتها .. والأبداع فى تناسقها .. ولكنى أعرف أنها ليست لى .. ولست لها .. ربما أرتدى جسد البشر .. ربما أشعر بشعور البشر .. ولكنى أحاول وبكل قوة .. أن لا تتغلب على بشريتى ,, لأننى .. مجرد ذكرى .. وربما تنسى .. أمنياتى بالسعادة الدائمة محمد البسيونى |
الأعتراف سيد الأدله
لحظات الأعتراف أحيانا .. تكن صعبة .. ولكن الأصعب .. أن تظل حاملا لثقل ما تخبئة لفترات بعيدة .. وحينها تشعر بالسقم .. تشعر بأن الطريق لا ينتهى .. ولكن .. عندما يأتى الوقت لكى تعترف .. عندما يأتى الوقت لكى تزيل هذه الأحمال عن كاهلك .. فتجد المفاجئات .. وربما .. أبتعاد أقرب الناس اليك ..
وللأسف .. نحب أن نعيش داخل الكذب .. كى يحتوينا بأشخاص نعلمهم ونحبهم .. ولا نحبذ الصدق .. لكى لا يهربوا منا .. ويختفوا .. وكأنهم مجرد أحلام راودتنا عبر الأيام .. ربما نريد الأعتراف .. ليس على كرسى .. أو أمام شخص يريد أن يخرج من أفواهنا الحقيقة .. ولكنه أعتراف أكبر ,, أكبر من أن نحتويه بين ضلوعنا .. أكبر من أن نظل رافعين له على الرؤس ,, نعم .. لابد من أن تكن الحقيقة .. كى نشعر بالأرتياح .. نحب أن نتكلم .. ولكن نخشى رحيل من عشقناهم .. نخشى رحيل من أحببنا كلماتهم عبر آذاننا .. ولكن .. لابد من الحقيقة أن تظهر .. كى تجعلنا مثل الريشة فى الهواء .. مثل قطرة الماء التى تطاير مع الرياح .. ليس بها شائبة .. نعم .. الأعتراف سيد الأدله .. أشكركم على تحملكم لكلماتى .. شكرا لكم محمد البسيونى |
روعه آٍستمر
|
اقتباس:
محمد البسيونى |
طريقى .. طريقين
دائما نحاول الهروب من الشىء الحقيقى داخلنا .. والنقيد .. أننا نحاول وبشدة .. أن نتشبث بأشياء فرضت علينا وبدون رغبتنا .. لمجرد هلاوس نفسية لا علاقة لها بالواقع .. نحرم أنفسنا من أستنشاق لهفات نحتاجها .. وننغلق عليها كى نعيش هكذا بشعور يشعرنا دائما بالسجن المقيدين فيه بأيدينا .. نعلل لأنفسنا الكثير من التناقدات لكى لا نخيب الآمال من وجهة نظرنا فينا .. رسمنا طريقا بأفكار ليست منا .. لأنها فرضت علينا .. فنتأقلم عليها .. ونندفع بطريقنا الذى تصورناه أنه طريقنا .. ونحاول أن نضىء الشموع لأضاءة ظلمته .. ولا ندرى الى متى سنظل سائرين فى طريق فرض علينا دون رغبتنا ..
تعلمنا الكثير من مسيرتنا .. تعلمنا الصبر .. والتضحيه .. تعلمنا أن نجرح أنفسنا من أجل الآخرين .. تعلمنا أن نشبك أيدينا بأيدى المجهول .. طلبا فى الهروب من الحقائق التى وجدت فى طريقنا لكى نصحح مسارنا .. لكى نسير فى الطريق الذى لا يحتاج الى شموع .. ففيه طاقة من أمل تضىء هذا الطريق دون اللجوء الى أية أضواء .. فنتركه .. بحجج ليس لها أية أدله من الصحه .. ولهذا نظل دائما .. باحثين عن الحقيقة .. وهى كانت بأيدينا .. أعلم أن أسمى فلان .. ويعلمه الجميع ,, ولكن أعلم ما فى داخلى .. ولا يعلمه أحد الا الله .. فلماذا أحرم نفسى من التجاوب معها .. فيما لا يغضب الله .. ولا يطلع عليه أحد غيره .. نعم .. أريد الحقيقة .. ولا أريد المظاهر الكاذبة .. أتركها لهم .. لأنهم يريدون رؤيتى بها .. ولكن بينى وبين نفسى ,, أخلع قناعى .. كى أشم نسيم الحرية .. وأسلك طريقى الحقيقى .. لمجرد برهة من الوقت .. الذى لا يراه أحد غيرى .. كى أشعر بأننى حى .. أعيش .. حتى ولو كنت أعيش بينى وبين نفسى .. نعم .. طريقى طريقين .. ولكن .. أسلك أحداهما وقتما أشاء .. ولن أسلك الآخر الا وقتما يشأون .. هنا تأتى رغبتى ,, وكينونتى .. كى لا أبحث عنى مرة أخرى .. كى أكون دائما .. صاحب ارادة .. ولست مسلوبا لها .. امنياتى لكم بالسعادة محمد البسيونى |
لكى لا تتغلب عليكم بالأحزان
دائما .. لا نرغب لأنفسنا أن تقسم على أثنين .. وأن كانوا .. ولكن الحقيقة الواقعه .. أننا أكثر من أثنين فى جسد واحد .. نحن .. ورغباتنا .. وتعدد الرغبات .. يجعلنا نرى أنفسنا على أننا مشتتين .. فنسجن الرغبات .. لكى نعيش الواقع الذى تصورناه فرض علينا .. ونظل فى حروب نفسية .. بين الرغبات والبيئة المحيطة .. بين الشكل الأجتماعى .. وما تميل اليه أنفسنا .. فنضغط وبشدة على رغباتنا .. لكى تظل حبييسة بين ضلوعنا .. تصرخ لكى تخرج .. تحاول الهرب من هذا السجن الأبدى .. ولكننا نشدد القيد عليها .. بل ونحاول أن نناجيها فى الخفاء .. متخفيين عن أعين المقربون .. أو المحيطين .. وهنا الحيرة .. !!
كيف تحبس رغباتك .. !! كيف تشعر نفسك وتحاول التمثيل عليها .. لكى تتعايش بواقع أنت رافضه .. وأن كان .. لماذا تخفى رغباتك حتى عن نفسك .. !! فلماذا لا تدعها تتجول حتى فى فيناء أفكارك .. تداعبك وتبتسم اليها .. تتناغم بالحان الأمانى .. وتستمتع بها .. !! وأسفا .. دائما نجعل منا أشقياء .. لمجرد المنظر العام .. والشكل الأجتماعى .. والغريب أن كثيرا من المظاهر المريضة .. التى ترفض أن تسكنك .. أو حتى ترتديها كقناع أمام الآخرين .. تحاول التمسك بها .. أترك لرغباتك الحرية .. حتى ولو فى مخيلتك .. ولا تحرمها من أن تعيش هى الآخرى حره .. حتى ولو أمام نفسك .. ولا تجعلها حبيسة .. متألمه .. لأنها ستجعل منك يائسا مدى الحياه .. بل وسيأتى الوقت .. لتتمنى أن تعاود هذه الرغبات مره أخرى .. لكى تحلم فقط بخيالك بها .. ودون أن يراك الناس .. هل كثيرا على نفسك أن تتعايش مع رغباتها .. ولو سرا .. ولو أمام نفسك .. كى تستطعم طعم الحياة التى تعيشها .. هل هذا صعب .. !! هل هذا يحتاج الى سجان .. أو قضبان .. !! أتركوا أنفسكم تتعايش مع من تشعر من رغبات نبيلة .. ولا تهربوا من رغباتكم .. وتجعلوها حبيسة لأوهام ليس لها أساس من الصحه .. كى تعيشوا دون أرق .. دون حزن على أمال لا أحد يشاركك فيها .. فهى ملكا لك .. وأنت ملك لها .. فكونوا سويا .. حينها .. تتغلبوا على الحياه .. بابتسامة .. لكى لا تتغلب عليكم بالأحزان .. أمنياتى بالسعادة .. محمد البسيونى |
غريبا دون آنس
عندما فكر فى الهروب من كل ما يشغله ويجعله متوترا .. مختنقا بكثير الأحداث .. متألما من قلة التحكم بها .. فقرر الهروب بعيدا .. لكى يجعل من نفسه متخفيا أمام من سيراهم .. وكأنه انسان جديد لا يحمل أيه توترات .. أو مشاحنات .. فذهب .. وربما أيضا أراد تغيير .. أسمه .. وربما هيئته .. لكى لا يتذكر ما جعله هاربا .. من نفسه وآلامه .. وظل يقابل الأشخاص الذين لم يسبق له رؤيتهم .. وأماكن .. لم يسبق له أن ذهب فيها .. وحاول التأقلم على دنياه الجديده .. ولكن .. لم يستطع .. فشكله الخارجى الغير معلوم لدنياه الجديده .. لم يكن سببا .. فى اخفاء جوهره الهارب منه .. فكلما حاول أن يغيب عن الوعى .. تذكر جوهره الذى يلاحقه .. حتى فى دنياه الهارب اليها .. وربما احتار فيه الكثيرون ممن تعرفوا اليه .. وربما أيضا التخوف بأشياء به .. يحاول أن يخفيها عنهم .. ووسط دنيا ظن أنه هارب اليها .. يرى بالعيون .. أنها تخترق ذاته .. بل وتحاول أن تفضح أمره .. فصار متلعثما وسط هؤلاء .. وهم الآخرون .. ظنوا به السوء ..
فقرر أن يترك دنياه الهارب اليها .. ويحاول الرجوع الى مشاكله التى تلاحقه .. وكأنه عائد الى دنياه الهارب منها .. وحينها .. قال فى نفسه .. دنياى أعرفها .. أما التى هربت اليها ... تعرفنى .. فهذا عذر .. أقبح من ذنب .. وبدأ فى الدخول الى دنياه .. ملتقيا بأشياءه التى تغيب عنها .. وكأنها ترحب فيه .. فعلم .. أنه اذا تركت دنياك .. فعليك أن تأخذ ما يجعلك سعيدا .. لكى لا تظل دائما .. غريبا دون آنس .. أمنياتى أن لا أكن أثقلت عليكم .. محمد البسيونى |
سيدى رائع ما سطره قلمك هنا ابداع يفوق كل الوصف واصل لك كل المتابعة تحياتي |
اقتباس:
محمد البسيونى |
وموعد جديد مع نصوص بديعة..
وهنا ثمة نداء.. رائع عذب منساب كمعزوفة كلحن شجي متناغم نداء سيطربناا حتماً..! ونحن سنصفق لروعته كثيراً.. أسجل إعجابي الشديد هنا.. دام نبض قلمك رافداً مهماً في هذا الصرح.. تاأبع ما بدأت بة ونحن ب القرب دائمأأ..... لك تحياتي ... |
أقف هنا لك إحتراماً وتقديراً على هذا ـآلذوق والإبداع مدونه جميلة منسوجه ومتذوقهـ بصفوة نفسك يشرفني أن أكون ممن زرعت ـأحرفهـا هاهنا أمام ذآئقتك فأنثرها ـإعجـــآباَ وتقديراَ لما إختاره قلمك فسلمت وسلم قلمك المييز والرااقي مررت من هنا فزرعت أحرفي.. ماننحرم من جديدك القاادم ـأطوـآق ـآلياسمين أهديهآ لجمــــآل ما قرأت تحياااتي لك |
اقتباس:
أشكرك .. وأشكر مرورك الممتع .. وثنائك على ما كتبت .. مشكورة محمد البسيونى |
اقتباس:
محمد البسيونى |
الرغبات الواهية
عندما نصعد بأعيننا الى القمة .. فى قمة الرغبة فى التمنى الى الصعود .. كما كنا صغارا .. برغبتنا القوية فى الشعور بأننا كبار .. وامنياتنا الخصبة المليئة بالطموح .. لكى نكن كبارا .. ونعيش الأيام والشهور والسنين .. وكل مرحلة نتعايشها .. نحاول أن نصارع الزمن لكى نخترقة ويكبر عمرنا .. ونفعل ما يفعله أمثلتنا العليا .,. راغبين أن نكن مثلهم ..
وتمر الأيام .. ونكبر .. ونعيش أغرب الأوقات .. وكأن الأوقات والأيام تعتصر رغباتنا لكى تخرج منها أشياء غريبة لم نكن نتوقعها .. لم نتمناها .. فالتعايش مع الأحداث كلما مرت .. نرى بها أشياء تثير الدهشة .. بل نرغب بالرجوع مرة أخرى صغارا .. لكى نتمنى ؟؟ ولكن بغير ما تعايشناها .. بغير ما صار بنا من جروح وتعاملات مختلفه .. ولكن .. لا يعود الزمان الى الوراء .. بل يأخذ منا لكى يأتى الغد بمفاجأته .. ربما يجعلنا نزداد رغبة بالرجوع الى الطفولة .. لكى نهرب من مواجهة مفاجأته .. أو نتحور مع المفاجأت .. لأننا علمنا أننا سنتطور بأعمارنا ,., ولا سبيل للرجوع .. وحينها .. ننسى أمنيات الطفولة .. ونحاول أن نطيل النظر الى القمة .. محاولين الوصول اليها .. لكى لا نشعر بالرغبة فى الرجوع .. ونحاول وننشغل .. بل ربما ندوس على أحلامنا البسيطة .. التى ولدت معنا .. ونبدأ فى صنع الأحلام الجديدة التى تناسب أعمارنا الحاليه .. ونحارب الماضى .. بعدما كنا نتمنى الرجوع اليه .. وحينها .. يظل النظر مرتكزا على القمة .. التى رغبنا بها .. لاربما .. نرتاح من قسوة السنين علينا من تعاملتها معنا .. بمختلف أشكال الوجوه .. وحينها .. نصل الى القمة .. قمة الرغبات التى بدأنا فى رسمها كسلالم للهروب من حلم الماضى .. والتأقلم على مستقبل .. علمنا أننا ليس لنا يدا فيه .. وحينها .. وبعد الوصول .... ننتظر النهايه .. لأننا .. لم نكن وصلنا الى القمة .. ولاكن .. وصلنا الى رغبات واهية .. بعدها لا ينفع الرجوع .. ولا نقدر على التواصل .. نعم .. انها .. رغبات من صنعنا .. ولكن .. نهايتها .. واهيه .. مستمتع معكم .. شكرا .. محمد البسيونى |
ذكريات ولكن ..
شعرت بوجود الحياة .. بين ضلوع عالمى .. بين ذراعيه ..
ربما أتعايش فى وهم لن يتحقق .. ولكنى .. أستمتع به .. بالرغم من الكثير من الجنون .. الا أننى أشعر بوجودى .. الحب عوالم .. هذا ما عرفته .. وأنا ضئيل جدا فى عوالمه .. الدنيا عالم واحد .. وأشعر أنها أصغر مما كنت أتخيل .. يأتى البعيد لكى يكن قريبا منى .. ومن قلبى .. وهذا من ضئالتها .. الجسد به قلب واحد .. وأحيانا يكن ملىء بالعوالم الجميله ,, أما الدنيا مليئة بالقلوب .. ولكنها أصغر مما تعلم .. وهنا التضاد .. الكلمة ربما تجمع قلوب عليها .. وبها .. وربما تشتت الكثير ,, الحب .. عالم أبدى .. يملئه النقاء .. والأمل هو تاجه المرصع .. الكثير لا يعانق الحب .. بل ينظر اليه من بعيد .. ويظنه حبا .. ويخاف الأقتراب . أما اذا تجول بعالمه .. نسى الدنيا بصغرها .. وتذكر الحب بشموليته وعطائه .. نحتاج الى أبطال لعوالمنا .. لكى نجعلها قدوتنا ,, ونسينا قلوبنا .. بأنها هى صانع البطوله .. نشعر أنفسنا بمتاع زائف .. وننسى المتاع الحقيقى .. الذى يملىء القلوب .. متاع الحب .. نحاول دائما الهروب بقلوبنا .. لكى نعيش مدعين افتقاد الحب .. ونعيش العقل .. فنعقد الدنيا .. الدنيا وهم ماضى .. نلخصه بذكريات غير وهميه .. بأفعال كتبت ولن تمحو .. ذكريات ولكن .. دائما أتمنى اليكم السعادة .. محمد البسيونى |
حروف تنادينا
هل باستطاعتى أن أقرأ أفكارى .. !! أم هى التى تقرأنى ..!!
هل ما رسمت من أشعار هى منى !! أم هى التى ترسمنى .. !!! باستطاعتنا دائما اللجوء الى الصدق .. أم الصدق دائما يريد أن يفضحنى .. !! سمعت أناشيد الوفاء .. شعرت أنامل الألحان .. وكأن الوهم يغمرنى .. كآمواج من الأنغام .. تعلوا عقلى وتسحرنى .. كأنى حروف تنادي الحب .. كأن الحب يقرأنى .. ولم ألقاه فى عين .. ولم ألقاه فى صوت .. ولكن أشعر هجاءه .. علمت أنى وأنكم .. عوالم دنيا فانية .. علمت بأجسادنا نحن .. مجرد ذكرى باقية .. اذا فلسنا أجساد .. بل أفعال من ماضى .. ولكن كنا كالأعياد .. فى زهو يملئه ملاذ .. نسينا مستقبلا ماضى .. نسينا بأننا معانى .. ظللنا نبكى بدموع .. فرحت بخروجها منا .. فكونها سجينة بجسد .. قد ظل يعلوه مراد .. رسمنا حياة ... ونسينا أنها مرسومه .. وكنا بها أدوار .. دونما ندرى نسيناها .. جعلنا بعقولنا مدراء .. لكى نسود بغابه .. علمنا الحق بالحب .. نسيناها بكذب ورياء .. ظللنا نبحث عن حب .. وهو منتظر يرانا .. يقرأنا معانى وحروف .. يبكى بدموعنا نحن .. على عدم رؤياه .. فكيف بحبنا نحن .. نعيش بدون لقياه .. فهل للعقل أن يشعر .. فهل للقلب ان يعثر .. !! على من ظل منتظرا .. لكى نرتاح فى غربة .. ومثوانا كل يعلمه .. وسرنا بعقولنا عميانا .. دائما أتمنى اليكم السعادة الدائمة محمد البسيونى |
من أنت حين تحب !!
الكل لديه العديد من الصفات .. ربما لم تكن صفات مكتمله .. ولكنها صفات .. تحتوى صاحبها أحيانا بمجرد التعرض للمواقف المختلفه .. فأحيانا حين تحب .. تكن مسلوب الأراده .. تكن دائما متشوق لما أحببته .. تكن دائما ملتهبا بالعواطف الغريبة.. التى ربما وجدتها تنبض مع دقات قلبك .. فتشعر بشعور ربما يكن غريبا .. ربما يكن جديدا .. ولكن له لذات معذبه ..
وحينها تكن معدوم الصفات .. وبعد التأقلم على الحب .. وبعد التأكد من مبادلة من أحببته اليك بنفس الشعور .. تظهر الصفات المختلفة .. المكونة لشخصك .. وحينها .. لو كنت متغلبا بارادتك على رغباتك .. لظهرت صفاتك الحميده .. وأن كانت الرغبات أقوى من أن تسيطر عليها .. ظهرت صفاتك المزمومة .. ومن هنا .. يبدأ الشرخ الكبير .. فى علاقة .. بدايتها نظرة أحدثت كيميا الأنجذاب .. والتحول الغريب فى أنفصام الشخصية .. بجعلك معدوم الصفات لوقت قصير .. وبعد معرفة حقيقة من توددت اليه تجاهك .. بالرفض أو القبول .. يظهر الشخص الآخر الذى بداخلك .. ان كان ثابتا بصفاته الحميده .. أو متقلبا بصفاته المزمومة .. ولذلك .. أجعلوا الحب يطهركم .. من جميع الصفات المزمومة .. هذا ان كان حبا .. وليس امتلاكا .. أتمنى أن لا أكن أثقلت عليكم .. تمنياتى لكم بالسعادة .. محمد البسيونى |
يعطيك العافية اخي محمد انا من المراودين لمدونتك الرائعة نافذة من داخل انسان وبستمتع كتير بقراة الروائع الي عم تقدمها لنا انت شخص مبدع وتستحق المتابعة بتمنالك التوفيق والتالق اكتر واكتر تقبل مني فائق الاحترام استمر في ابداعك |
اقتباس:
لك كل الود والأحترام .. محمد البسيونى |
أنت أنا .. ولكنى .. لست أنت
توقفت أمام نفسى ربما لحظات .. ربما ساعات .. أحاول أن أعرف سؤال يدوى باعماقى .. بل أراد أن يخترق وجدانى ويخرج من فمى مدويا لنفسى .. !!
ماذا تريد .. !! هل فعلت كل ما اردت .. أم مازلت تحاول ,,!! ولما دائما .. أراك تبحث .. !! هل أنت سؤال دائم يحتاج الى اجابة موضعها بك أنت .. !! أم أنت مجرد وهم توهم نفسك به .. دون شعور .. يجعلك دائما تعيش عبر مآساة مفتعله .. من أنت ..!! ولماذا تعذبنى .. ودائما تلوذ بالفرار منى .. وكأننا منفصلين .. وكأننا جسدين .. مبتعدين لا مجتمعين فى جسد واحد .. !! من أنت .. !! هل أنت حب تائه دون جدوى .. أم خيبة أمل يملئها الفشل الدائم .. أم وضوح ليس واضح لى .. !! لقد تعبت من مناداتك .. ألم يشأ القدر أن نجتمع سويا .. كما يجمعنا هذا الجسد .. !! أسنظل هكذا .. بين التمنى وعدم القناعه .. !! ربما عرفتك .. ربما تعلمت كثيرا من أفعالك .. تعلمت الشكوى منك .. تعلمت الخروج عن واقعى .. تعلمت المناجاة بغير أمل .. نعم .. تعلمت منك .. تعلمت منك عدم الأساءة الا الى .. بل تعلمت منك عدم الصراخ الا الى .. لن أحظى برضاك أبدا .. لن أحظى .. فكلانا صوتين .. صوت يحلم دائما .. والآخر يفيقة .. صوت يتنغم دائما .. والثانى يحاول اسكاته .. لن نتقابل أبدا عند خط واحد .. بل نحن .. متضادين .. وللأسف .. لسنا منفصلين .. فأنت ... أنا ... ولكنى ... لست أنت .. أمنياتى بالسعادة الدائمة محمد البسيونى |
نغم
ربما نحتاج الى نغم يجعلنا نتحرك بغير شعور .. يجعلنا نتعامل مع الكتابات باحاسيس صادقه .. تجتاح بنشوتها كل ما هو صامد أمامنا .. معنويات دائما مرتبكه .. دائما تشعر بالتضاد .. فتستمر بالتساؤلات الغير مفهومة .. وفجأة تستمع للنغم .. فتجعل الخيال يرسم الأحاسيس المختفية خلف التناقدات المعنوية .. فنشعر بالراحة المستكينه لبضعة من الوقت فيتغلغل النغم من اسماعنا الى كل جزء فى أجسادنا .. فنشعر بالراحة والأستكانه .. وتبدأ الذكريات تتغلب علينا من كثرة التأمل اللا ارادى .. فتشب النشوه دون معرفة لما هو قادم .. فننسى الكلمات ,, والنغم هو الذى يتكلم .. ويجعل بايقاعاته خطوات ثابته نحو اللاوعى .. حيث الذهاب خلف الجدران المعتمة .. بين أشعة لشمس من نغم .. تخترق الظلام فى جوف اللا معلوم .. فتجعلنا سابحين بعالم لا ندرى .. هل هو عالمنا نحن .. أم عالم وقتى .. ربما تعايشناه من خلال .. النغم ..
أمنياتى بالسعادة الدائمة محمد البسيونى |
الحق فى زمن الأكاذيب
من الأشياء المعتاده التى اعتدنا عليها وضعك تحت التلسكوب العقلى .. كاختبارات مزمنة لمدى ولائك وصدقك لدى الآخرين .. هذا وان كان شيئا يستحق الصدق .. مثل الأشياء التى يخاف أن يأتمنك عليها بل وخوفه من اظهارها على الآخرين .. وهذه الأشياء فى الغالب ربما تكن محرمة .. أو فعل حساس يشمله أسرار يحتاج من يحمل جزءا منها .. لكى يستطيع أن يكمل مسيرته المشبوهه ..
وبالرغم من اختباراته العنيفه .. الا وأنه دائم الشك .. ليس من شخص من أختبره .. بل من أفعاله .. التى دائما يجعلها مرتدية أقنعة مزيفة .. يملئها الكذب والخداع .. وهنا التناقد .. كيف يريد شخص يحمل أسراره ذو ثقة .. وهو غير موثوق به .. بل ومخادع وكاذب ..!! والغريب .. أن الجميع يريد دائما من يصادقه .. ويصدقه .. كيف تريد شخص صادق لك وأنت كاذب .. شخص موثوق به .. وأنت مخادع .. !! وان صدق شخص ما القول بصدق .. ظل تحت الأختبار المزمن .. ويكن فى الغالب .. طيب .. وغير مؤتمن .. وربما أيضا فاضح للأسرار التى أن خفت أن تطلعها على الناس .. ضقت ذراعا من أن تصطدم بمواجهة من كان صادقا ويواجهك بخطأك .. بل وكان مرشدا اليك أن تعتدل عن مسارك المريب .. ومن هنا .. ظل الصادق مجرد حافظ للأسرار المحرمة .. فى نظرهم .. وليس موجها للطريق الصحيح .. اذا ليس لك مكان .. ايها الطيب المغفل .. فأنت أت من كوكب مختلف .. بل ولابد أن يضعوك بين أعمدة لقفص .. لكى تكن مزارا لكل أت لكى يرى المغفل الذى يتكلم بالحق فى زمن الأكاذيب .. ارجوا أن أكون لا أثقلت عليكم .. محمد البسيونى |
أنت الهامى
من أنت .. !! شعرتها فى سؤال .. .... تأملتها فى صمت بلا رجوع .. فقالت دون صوت ..!
من أنت .. !! وحروفك لن تكون الا أنت .. ومن تكون .. وكيف بك هيام وشجون .. !! من أنت .. !! عوالم بادعائك دخلتها .. وجنون بعقلك ابتدى .. وكأنك شىء حنون .. !! من أنت .. !! رفعة تدعيها .. وقلب يعيش بدنيا يرسمها وينزوى فيها .. من أنت .. !! فلست ممن سمعت عنهم .. ولا ممن قرأت لهم .. فحروفك من نوع غريب .. وكتابات بقلب الحب تجرى وتستزيد .. ومياه العشق بالدموع .. تروى كثيرا من الجفاء .. من أنت .!! سمعتها تسأل بغير كلام .. سمعتها .. بصوت يعتليه تاج السكون .. وبحيرة ما بعدها حيرة .. تريد أن تعلم من أكون .. ولست كما صورت لأى أنسان أكون .. أكون شخصا مثلهم .. لكنى لست بطبعهم .. أكون للحب الحياه .. وبصوت قلبى أنفعل .. وصنعت من كلمات مسطورة .. حبال أوصلتنى بمن بحثت .. ودخلت دهليز الأمل .. بضياء من رغبة فى البحث .. فوجدتك أنت يا من تسألين .. وبصوتك سمعته دون أن تتكلمين .. نعم .. أنا انسان .. بيديه أن يشقى ويبحث من جديد .. لكى يجد الهوا خلف السنين .. من أنا .. أنا كما كنت ولم أكن غيرى .. حروف تبحث فى بحور عوالم الشعر .. لكى أهاديك .. أهاديك بعضا مما أشعر ولن تظنى .. أننى أهاديك طمعا فى التمنى .. لا ولكن حبى عنوانى .. وهو أسمى ووجدانى .. وصوت الضحكة العالى .. يكن بداخل عمرى .. ولن يسمعه أحدا الا .. الا وكأنه سمع الصراخ .. نعم .. فأنا أبتسام من دموع .. وأصوات تحب بكاء الخوف من عدم الرجوع .. وحنين قد ضاق الزراع به ويريد أن يخرج طليقا فى الربوع .. نعم حبيبتى .. أحبك .. وهذا ما تبحثين .. فلا تسألينى سؤالك المشهور من أنت .. !! ولكن قولى لى .. هل بكل هذا الحب تحب مجهول سواى .. !! هل بهذا الحب تعشقنى .. وكيف .!! وهل بكل من عرفت تهديهم كلماتك .. !! لا فأنت من أبعث الأمل فى حروفى .. وأنت من أصغت كيانا من نقوشى .. فلهذا أنت كل قصصى .. أنت قلاعى التى أعيش بها محصنا .. أنت جيوشى التى تحمينى من بعض الهرم .. أنت .. أنت الهامى .. أرجو أن تعجبكم .. تحياتى محمد البسيونى |
وهم بغير اتجاه ..
حلمت يوما بأمر سعيد .. حلمت دوما بحب الحياة .. برغم ابتسام جميع الوجوه . .
شعرت بأنى غريب .. بأنى معهم عديم الحياه .. ففضلت أحلم .. وأحلم .. وأحلم .. وفجأة وجدت الأمر الجديد .. وجدت حياة داخل الحلم .. أبدا لم تكن .. حياة الى ,, وكانت حياة لأنسان غيرى .. ولكن حلمى أتانى .. عوالم من شجن وعطاء .. دخلت الحياة وكلى حب تجاه السراب .. جسدت شخص حلمى بفكرى .. رسمت العيون .. ووجه وجفون .. وصوت حنون أسمعه بأذنى .. فكلمت حلمى .. لعدة ساعات .. نظرت اليه .. وجدت حروفا .. بكل ابتسام .. يترجمها قلبى بكل هيام .. تصورت رسمى لحلمى حياة .. تعايشت فيها بغير حساب .. تركت مشاعرى ونبضى .. يكن الحنين لرسم بوجدى .. تصورت حلمى حياه تجاهى .. تمنيت منه حبا كجاهى .. رميت الحياة بمعنى الوداع .. لأنى وجدت حياة سواها .. تعايشت فيها بكل حواسى .. شعرت بأنى لن أفيق أبدا .. لأنى وجدت الأمر السعيد .. سعيت كثيرا داخل الخيال .. لكى أجد أمرا شديد المحال .. صرخت بصوتى .. بكل اللغات .. فلم أجد الا صداه تجاهى .. فلم أتصور يوما .. أن أجد الحياه .. شعرت أخيرا بقلبى يعيش .. يفيق ويستعيد نبضات الحياة .. علمت بحلمى .. أنه بعيد .. علمت أنه .. يسكن حياة .. لست أملكها ولو بالمنام .. لكنى حلمت .. فأشتد عودى .. فصرت شباب بغير شيب .. ولم أكن الا شباب صغير .. ولكن حياتى أصرت على .. أن أكون شيخا بغير الأوان .. فطيلة عمرى أبحث وأبحث .. عن حلم يبعث فيا الحياة .. وجدته يوما بغير الآوان .. لكنه أعاد شباب الشعور .. جذبت اليه بغير حساب .. وأعلم أنى خاسر .. خاسرالحياه .. حياتى وحلمى .. كلاهما وهم .. وهم .. بغير اتجاه .. كلاهما وهم بغير اتجاه .. أرجو أن تستمتعوا محمد البسيونى |
السلالم الوهمية
وسط ظلال من أوهام .. وخيوطا تنسجها الأذهان .. أملا فى حياه ..
فظهور لسلالم وهميه .. وصعود فى قلب الليل .. ونهار فى ظل جفون .. رغبات .. ملايين الأمواج .. تصطدم بصخور الواقع .. وقناعات لاتشبع .. بدموع تهرع .. أوتار تعزفها الآمال .. وآذان تتمنى الرؤيا .. تتمنى الغوص بأنغام .. فجرها صراع الأوهام .. ضحكات .. تخرج من قلب .. أستمتع .. فتمنى أن يسموا .. فيظل الراقص فى الوجدان .. وعيون تنطق بمعان .. تتأمل بالواقع أمانى .. وتراه ربوع خضراء .. وبواقعها أسفا .. أوهام .. من نحن فى دنيا الأوهام .. !! معان تتمنى ضياء .. كنجوم تعلوا بسماء .. بسماء يملئها النور .. أم نحن مجرد أوهام .. تجمعها أشباح الرغبة .. تنسجها كنسيج بالليل .. بخيوط كشعاع الشمس .. يحفرها الهام الفنان .. ونقوش تتلألأ ككتاب .. وعيون أيقظها الحلم .. وهم فى الواقع نيام .. فتمنت حب .. وجدته .. وتمنت مال وثراء .. فتمنت عين بلا دمع .. وسعادة تبقى بلا فناء .. والخوف الصادر من جوف .. تنساه بكل الأحياء .. ومشاعر بين الحلم جميله .. لا تحمل حقدا ورياء .. أبهذا الشكل نعيش .. بحياة واقعها نفور .. وأمانى وسط الحلم تزور .. أعيننا من غير ظهور .. !! وبأيدينا .. بنينا أوهام وقصور .. وصعود بسلالم وهميه .. نهايتها حلم مهجور .. !! حلما زائره واحد .. وتراه عين واحدة .. تبنى أجسادا وهمية .. تتجول وسط الأسئلة .. وبدون جواب تستيقظ .. تنتظر ثوان حتى تفيق .. وبأيد تتعجب جدلا .. بين الكفين جدالا .. عجبا يا عقل .. !! عجبا .. !! تتعايش بين أثنين .. واقع تنفره بداخلك .. وحلم تمتد أياديك اليه .,. وكأنك أنت الوهم بذاته .. والذات بداخلك وهم .. تتعايش أوقات حلوه .. تتلوها أوقات مره .. ومازلت تعيش يا انسان .. تأخرت عليكم كثيرا .. ولكنى لم أجد ردودا تجعلنى أكمل فظننت أننى مثقل عليكم .. كل السعادة .. محمد البسيونى |
| الساعة الآن 03:37 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010