![]() |
الأميرة :
يشرفني دائما مرورك وأملي دائما أن ألقى قبولكم مع التحية . لك مودتي .... سومر |
لك عظيم الشكر داما لمرورك
تسعدني مشاركتك لك مودتي .... سومر |
يسعدني دائما مرورك
ويبهجني التقاطك لبعض العبارات أكثر . شكرا لاهتمامك دائما . لك مودتي .... سومر |
..’، عَنمآ يَنكسبُ حَبر قلمكِ أعرفُ أن تدفق عَبير اليآسمسن ..برآئحتكِ أعرفُ أنْ الورد تفتحَ لـ كلمآتك َ تَشبه أشرآآقهَ الشمسُ بَعدّ الشتآآء .. دَمت مبدع ..’، |
..’، عَنمآ يَنكسبُ حَبر قلمكِ أعرفُ أن تدفق عَبير اليآسمسن ..برآئحتكِ أعرفُ أنْ الورد تفتحَ لـ كلمآتك َ تَشبه أشرآآقهَ الشمسُ بَعدّ الشتآآء .. دَمت مبدع ..’، |
أشكر تتبعك الذي يسعدني
دمت لنا لك مودتي .... سومر |
لك شكري الجزيل
يشرفني مرورك لك مودتي |
عن حب
إنني لا أسمي لكنه ماقد يحدث
أن تفتحي الحديقة لفصولي المتعبة وأن أميل يمامة مقتولة كي تكملي عنها الزغب أنا المترف بأصابعك الأميرات وأنك تقولين اسمي حتى آخر الجسد . مايحدث أنن نسبق المشوار إلى البيت.. فيمدّ لنا درجاته كرنفالا من اللهاث ثمّ يسقط الخريف على أقدامنا وأكاد أقول : العصافير التي نفضح عنها الشجر . عاشقين ننحدر إلى مشاويرنا وتدحرج صوتي خلفنا : هيه ... ياصبيّة ألم تفهمي بعد ؟ ستفوتنا الحديقة عماقليل ولن يكون لأشجارنا سوى رصيف يتداوله المتسكعون والمطلقات حديثا . لن ينبه أحد لظلنا ولأغصاننا المتلاقية لك أن تطلقي الأبراج عن حمامات روحي ولي أن أكون جديرا بوداعك لقد كفت حواسي عن حضورك وأعرف أنك نجمتي المطفأة وأنني : مجرد هوى فيه إعادة نظر عبثا ستذكرنا الحديقة فلنمض إذن ولنترك المقعد ... لعاشقين أكثر جدارة . |
انقلاب الشفة السفلى
خضراء كانت هذه الليلة
نبيضاء قطبيّة أو حمراء كالصحراء يغني .. على كرسيّه الناري .. الغد سها الليل عني حتى استحالت عودتي كوصولب وماجاءت الأنواء مستضيئة بي ولا استفاق النجم من عظام المروج ولا انحنى الوافدون كي يدخلوا بابي . كل ماقد طفا فوقي ( بعد أن قذفته للموج أصداء لا أراها ) ترسّب - وراء الحائط المائي - تحتي زوائد ركدت تحت غبار الخطى ترفعها باسودادها هذه الحمى إلى السطح كلما بزغ الضحى البرودة اشتدّت.. الجليد قشرة فقست بنقرات توالت ليبزغ دافقا كالنسيلن حرير أزرق. أريج الحبر زيّن صفحة الأرض على السفح أحرق الحوذيّ العربة والسعادة رسائل افتضت . أكفّ مبلولة تتقرّى الهبوب مرفوعة في ضباب الرمال . السمكة الجنّحة تتناقلها الأيدي مقتولة والسيخ مصقولا من ذيلها يشتدّ إلى ثغرها. بخار ميّت في عينيها كلمة ماتت أبطأ فتعطّنت كعقاقير تفسد تحت مخدة المسبوت . قد غطيتك فاتبعيني - قال الضوء - ولاتجهري بما غنّيت . كم زفرة علت من منخريه كم بحّة لفتت إليه أعينا تنوس كالنصل بين الأبخرة حتى كوّر فقاعته حولي فشققتها بزعانفي المتقزّحة وأخفتني صفاتي . لكني للجّة أسلمت زبدي وقيّدت إلى ساق نورس هرم صنارتي وسبحت بين ورود الغابات . استقبلت حياتي ضيفا ثقيلا أتفادى - كلما تجالسنا - ما استطعت تحديقه لا ركن في المرسى تكلّمني الموجة وجذوتي قد خبّئت عني أورف على السفح المساء وذبذبت التنهّدات أنفاسي معلّقة إلى هذا الغصن العاري وحيدة أمام المقصلة . |
وجذوتي قد خبّئت عني
أورف على السفح المساء وذبذبت التنهّدات أنفاسي معلّقة إلى هذا الغصن العاري وحيدة أمام المقصلة .
|
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
|
عبثا ستذكرنا الحديقة
فلنمض إذن ولنترك المقعد ... لعاشقين أكثر جدارة . رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااائع فوق الوصف بتمنى يضل قلمك بهذا الشكل الرااااااائع دمت بتالق سومر وما تحرمنا جديدك تقبل مروري |
| الساعة الآن 01:45 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010