منتديات تيرا الحب

منتديات تيرا الحب (https://www.tera7ob.com/vb/index.php)
-   خـط النقاش والحوار (https://www.tera7ob.com/vb/forumdisplay.php?f=4)
-   -   لماذا لماذا لماذا جدا مهم (https://www.tera7ob.com/vb/showthread.php?t=2323)

بيلسان الامورة 04-21-2010 02:25 AM

مشكور كثير على الموضوع تقبل مروري

أبوسمرة 04-21-2010 02:33 AM

انا بقلك السبب همي يهود واحنا مسلمين عندهم في فرق بين السماء والارض

الله ايعين الله ايعين بس

مشكور اكتير على الموضوع الرائع منك


تقبل تحياتي انا أبوسمرة

القلب الجريح 05-02-2010 03:15 PM

بيسو الامورة
ابو سمرة الغالي
نورتو الموضوع وبشكركم على تعاطفكم مع اللي بصير
ودمتم بخير
والله يعين

القلب الجريح 08-19-2011 12:49 AM

هون نفس الموضوع
لماذاااااااااااااااا


واثقة الخطى 08-20-2011 08:42 PM

الموضوع مو فرق انهم يهود واحنا مسلمين الموضوع اكبر من كذا
الموضوع انه احنا نعطيهم اذاننا
وما اتمسكنا بديننا وجالسين ناخذ منهم الشئ الحسن ونعاقده فيهم
هما اصبحوا قدوتنا ومعلمينا في حياتنا
ما اتعلمنا ولا نفذنا اوامر ربنا
اليهود والنصارى عمرهم ما حيرضوا علينا ولا على الي بنعمله
ومن كذا بيكيدوا لنا وبيحاولوا يطمسوا صوره المسلم الحقيقيه والمسلمه
بيحاولوا يغيروا في مفاهيمنا الي انفطرنا عليها
وبكفي ردي الان بايه من كتاب الله

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

الموضوع رئع نضال ويحتاج لتفصيل
وكلام كثير افتح موضوع النقاش هاد ويثبت الموضوع اسبوع لروعه مضمونه


سنووايت 08-21-2011 07:18 AM

بكل بساطه نحنا السبب بهالشي
بسبب ابتعادنا عن الدين الاسلامي
ابتعادنا عن القران الكريم
وسنه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
نحن من دمر انفسنا
وننتظر كل جديد تافه منهم
لكي نلهو به مبتعدين عن عقيدتنا
لو كل مسلم ومسلمه يسريون
ع نهج القرآن الكريم
وسنه نبينا محمد
لارتقينا واصبحت الشعوب العربيه
أفضل الشعوب كمان كانت في سابق عهدها
ولكن ومع الاسف نكتفي بالنظر والقول الله يلعنهم
حسبي الله ونعم الوكيل ....
يا ترى هالشي كافي ؟؟..
وانا بدي احكي
لماذا ابتعدنا عن عقيدتنا لماذا ؟؟؟؟؟...

مشكورر اخي نضال موضوع جدا رائع
تقبل مروري
تحياتي



[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

خيوط الوهم 08-21-2011 07:16 PM

لاننا بعصر النفاق بأختصار

أمير الاحساس 08-21-2011 07:48 PM

ياعمي مابده لماذا
سيدنا عمر ابن الخطاب قال كلمة
وبعدها فتح القدس
نحنو قوما اعزنا الله في اسلامنا
بس نرجع مسلمين بحق
ونمشي على سنة نبينا
وسيرة الصحابة بتنتهي كلمة لماذا
اعزروني على مروري
مشكور اخي بس هي الحقيقة

أمير الاحساس 08-21-2011 07:55 PM

بعدين اسمعيني
اصعب فترة مرت على اسلامنا كانت فترة الردة
بس لما نوجد اشخاص تحكي كلمة الاسلام وهي تتكل على بنا
رجع الاسلام وعلت رايته
فتحو اوريا والاندلس تشهد
وصلو لحدود الصين وكان الحاكم واحد
بس هلئ بس يرجع الاخ يحب اخوه والحاكم يحب شعبه
واهم من كل هاد بس نسعى للعز باسلامنا
ساعتها كل التساؤولات رح تنتهي
زمانا ما اختلف عن زمان اول
بالعكس هلئ صار فيك تنشر الاسلام بشل اسرع
بس للاسف اشخاص معدودة هي بس الي بتجاهد لنشر الاسلام
لك يازلمة كل شيخ بيفت فتوة
ما موحدين على كلمة
خليني ساكت احسن الشي
اسف على المرور
مشكور

واثقة الخطى 08-22-2011 11:26 PM

الاسلام هلا اكثر ما اختلف الزمان لكن اختلفت القلوب واصبحنا معلقين بالدنيا
كانها اكبر هم لنا


عن ثوبان قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت


شوف هالحديث اكبر دليل ع ضعفنا ما في حد من المسلمين ما بيحب الموت الا من رحم الله مع اننا كثير
متمسكين بالدنيا كانوا زمان بيخافوا من المسلمين هلا احنا بنخاف نزعلهم
قال الطيبي رحمه الله سؤال عن نوع الوهن أو كأنه أراد من أي وجه يكون ذلك الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت وهما متلازمان فكأنهما شيء واحد يدعوهم إلى إعطاء الدنية في الدين من العدو المبين ونسأل الله العافية .
واقعنا والحديث :
يضعنا النبي صلى الله عليه وسلم أمام صورة حركية مدهشة ، يمثلها بقوم جياع شرهين يبحثون عن وليمة باردة سهلة يأكلونها، وعندما يجدون هذه الفريسة؛ يقف كل واحد منهم على مشارف الطرق ويذهب إلى النوادي والمحافل يدعو الأمم والفرق والأفراد ، بينما هنا الداعي إلى الطعام لئيم حاقد تأصل فيه الشر حتى صار معدناً للشر ، أي كما يدعو صاحب الطعام ضيوفه إلى الوليمة كذلك الأمم والفرق الضالة تدعوا بعضها عليكم إذ أنتم الوليمة يومئذ.
وتأمل هذا التشبيه الأول للمسلمين بالقصعة ، الغنيمة الباردة .. التي يهيئها صاحبها بالنسق الذي يسيل لعابه ويتحكم بشكلها وطعمها ، والقصعة بين يديه مستسلمة تنتظر موعد وصولها إلى فم آكلها .
إن تشبيه النبي صلى الله عليه وسلم تداعي الأمم بتداعي الأكلة ليوحي بنفسية عفنة انطوت على شراهة واندفاع شديد نحو القصعة يغذيه جوع دموي دفين .
ولعل هذا ما أدى بسيدنا ثوبان رضي الله عنه أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن سبب التداعي ، هل هو من القلة حتى استخفت هذه الأمم بالمسلمين واستهترت بما معهم؟ .
فكان جواب النبي صلى الله عليه وسلم جواب لحكيم الذي يفتح مدارك الوعي الإيماني في قلب وعقل المسلم حتى لا يكون ثغرة يؤتى من خلالها على المسلمين وبلادهم فيكون سبباً لذلة إخوانه .
نعم ليست القلة هي السبب ، ألم تر إلى المسلمين في بدر لقد كانوا قلة ،ولم يستطع عليهم عدوهم ، وكذلك في الأحزاب تداعى الجمع عليهم ولم يحقق الله آمال الكافرين في المسلمين مع أن المسلمين قلة .
إذن ليس للعدد وزن ولا قيمة عند الله ، ولم يجعله الله السبب الرئيس للانتصار في المعارك.
بل المسلمون عندما تتداعى الأمم عليهم يومئذ كثير ، ولكن .. هم غثاء كغثاء السيل ، تأمل أخي المسلم هذا التشبيه الثاني للمسلمين بالغثاء وهو ما ارتفع على وجه الماء وحمله السيل من الوسخ والجيف والأعواد .... مما لا ينفع الناس ولا يقوم به شيء ، ومعلوم أن الغثاء تبع للسيل الجارف لا يقوى على المصادمة ولا خيار له في الطريق الذي يسلكه مع السيل ، بل شأن هذا الغثاء السمع والطاعة من السيل الذي يحصد كل ما أتى أمامه .
ويبين النبي صلى الله عليه وسلم سبب هذا الاستسلام والانقياد الأعمى مع معرفة المنقاد أنه ذاهب إلى الهاوية ، وكأنه صلى الله عليه وسلم قرأ ما في نفس كل سامع للحديث السؤال الذي يتداعى إلى النفس : وممّ هذا ؟
فيجيب الرسول الرحيم بقوله ((ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن )) وفي لفظ آخر ((ينزع الوهن من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم )) وفي رواية (( ينتزع المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن )) ، وفي لفظ : (( تـنـتـزع المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن )) .

واثقة الخطى 08-22-2011 11:26 PM

الاسلام هلا اكثر ما اختلف الزمان لكن اختلفت القلوب واصبحنا معلقين بالدنيا
كانها اكبر هم لنا


عن ثوبان قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت


شوف هالحديث اكبر دليل ع ضعفنا ما في حد من المسلمين ما بيحب الموت الا من رحم الله مع اننا كثير
متمسكين بالدنيا كانوا زمان بيخافوا من المسلمين هلا احنا بنخاف نزعلهم
قال الطيبي رحمه الله سؤال عن نوع الوهن أو كأنه أراد من أي وجه يكون ذلك الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت وهما متلازمان فكأنهما شيء واحد يدعوهم إلى إعطاء الدنية في الدين من العدو المبين ونسأل الله العافية .
واقعنا والحديث :
يضعنا النبي صلى الله عليه وسلم أمام صورة حركية مدهشة ، يمثلها بقوم جياع شرهين يبحثون عن وليمة باردة سهلة يأكلونها، وعندما يجدون هذه الفريسة؛ يقف كل واحد منهم على مشارف الطرق ويذهب إلى النوادي والمحافل يدعو الأمم والفرق والأفراد ، بينما هنا الداعي إلى الطعام لئيم حاقد تأصل فيه الشر حتى صار معدناً للشر ، أي كما يدعو صاحب الطعام ضيوفه إلى الوليمة كذلك الأمم والفرق الضالة تدعوا بعضها عليكم إذ أنتم الوليمة يومئذ.
وتأمل هذا التشبيه الأول للمسلمين بالقصعة ، الغنيمة الباردة .. التي يهيئها صاحبها بالنسق الذي يسيل لعابه ويتحكم بشكلها وطعمها ، والقصعة بين يديه مستسلمة تنتظر موعد وصولها إلى فم آكلها .
إن تشبيه النبي صلى الله عليه وسلم تداعي الأمم بتداعي الأكلة ليوحي بنفسية عفنة انطوت على شراهة واندفاع شديد نحو القصعة يغذيه جوع دموي دفين .
ولعل هذا ما أدى بسيدنا ثوبان رضي الله عنه أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن سبب التداعي ، هل هو من القلة حتى استخفت هذه الأمم بالمسلمين واستهترت بما معهم؟ .
فكان جواب النبي صلى الله عليه وسلم جواب لحكيم الذي يفتح مدارك الوعي الإيماني في قلب وعقل المسلم حتى لا يكون ثغرة يؤتى من خلالها على المسلمين وبلادهم فيكون سبباً لذلة إخوانه .
نعم ليست القلة هي السبب ، ألم تر إلى المسلمين في بدر لقد كانوا قلة ،ولم يستطع عليهم عدوهم ، وكذلك في الأحزاب تداعى الجمع عليهم ولم يحقق الله آمال الكافرين في المسلمين مع أن المسلمين قلة .
إذن ليس للعدد وزن ولا قيمة عند الله ، ولم يجعله الله السبب الرئيس للانتصار في المعارك.
بل المسلمون عندما تتداعى الأمم عليهم يومئذ كثير ، ولكن .. هم غثاء كغثاء السيل ، تأمل أخي المسلم هذا التشبيه الثاني للمسلمين بالغثاء وهو ما ارتفع على وجه الماء وحمله السيل من الوسخ والجيف والأعواد .... مما لا ينفع الناس ولا يقوم به شيء ، ومعلوم أن الغثاء تبع للسيل الجارف لا يقوى على المصادمة ولا خيار له في الطريق الذي يسلكه مع السيل ، بل شأن هذا الغثاء السمع والطاعة من السيل الذي يحصد كل ما أتى أمامه .
ويبين النبي صلى الله عليه وسلم سبب هذا الاستسلام والانقياد الأعمى مع معرفة المنقاد أنه ذاهب إلى الهاوية ، وكأنه صلى الله عليه وسلم قرأ ما في نفس كل سامع للحديث السؤال الذي يتداعى إلى النفس : وممّ هذا ؟
فيجيب الرسول الرحيم بقوله ((ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن )) وفي لفظ آخر ((ينزع الوهن من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم )) وفي رواية (( ينتزع المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن )) ، وفي لفظ : (( تـنـتـزع المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن )) .

القلب الجريح 08-23-2011 12:05 AM

ممتاز
هي الكل دخل يناقش
يلا اتناقشو
وبظن لما ترجع المصين تصلي في صلاة الفجر زي صلاة الجمعة الناس
تكون موجودة في المساجد
بظن نقدر نتغلب على اليهود
لان لازم يتقوى ايماننا بالله
لنحقق النصر
كما هو حاصل في ايامنا هذه ومانشهده من ثورات


الساعة الآن 10:42 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010