![]() |
أحْتَاجُ رَيْنَاً مِنَ الأمَلِ يُدَثِّرُ بَرْدَ أحْزَانِي
|
أحْتَاجُكِ ..
بَعِيْدَةً كالقَمَر و قَرِيْبَةً كالوتِيْن .. مُحْرِقَةً كَأوَّارٍ و بَرْدَاً كالـمَعِيْن أحْتَاجُكِ مَع كُلِّ خَفْقَة قَلْبٍ و إغْفَاءَةِ عَيْن .. |
أحْتَاجُكِ زَمَنَاً ؛ خَارجَ كُلِّ الأزْمَان
أحْتَاجُكِ وَطَنَاً ؛ أوفَى مِنْ كُلِّ الأوطَان أحْتَاجُكِ أنتِ .. و مَا لِسَواكِ مَضَى الـهَذَيَان |
أحْتَاجُ إلَيْكِ بُحُورَاً .. حَيْثُ الحـُبُّ .. قَصِيْدَة
أحْتَاجُكَ بَعْثَاً .. حَيْثُ حُرُوفِي.. فِيَّ وَئِيْدَة |
أحْتَاجُ مَا لا يُمْنَح , بَلْ يُولَدُ نَبْضَا
|
أحْتَاجُ عُزْلَةً ؛ تَقِيْنِي مَا تَقِيْنِي مِنْ سَبَلِ الأوجَاع ..
|
و أحْتَاجُ الجـَوى مَحْضَ اعْتِرَافِ
و أنْفَاسَ الوِصَالِ بلا التَّجَافِي أمَا لِي عِنْدَكُم نَبْضُ اشْتِيَاقٍ مَتَى تَأتُونَ تُنْهُونَ اعْتِكَافِي |
و مَا أحْتَاجُ إذْ أحْتَاجُ إلا
حُرُوفَاً يَسْتَغِيْثُ بِهَا مَسَائِي لأُجْزِلهَا العَطَاءَ أنينَ وَجْدٍ و تُجْزِلَنِي بِذِي هَجْرٍ رِثَائِي |
آحْتَاجُ الـهَوى و بِهِ قَتِيْلُ و نَبْضُ الـفَقْدِ فِي قَلْبِي أَثِيْلُ آزْجِيْهِ الـمَسَاءَ عَلَى التَّمَنِّي ومَا فِي النَّبْضِ إلاهُ العَويْلُ |
قد تجلس , بين حشد من النآس
دون آن تسمعهم .. آو ترآهم .. آو تشعر بهم وقد تحدثت مع , شخص وآحد . وتشعر بـ أن العآلم كله يجلس معك [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا][عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] |
آحتاج سماع تغريد الطير في شرفة احلاميًٍ البيضاء الطاهرهـ،’[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا][عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]’،
|
.
حِتىّ أكَونْ ذكر يقفُ بـ إتزآنْ فيّ دروبَ السعادِهـ ويمِشيّ بـ خطواتَ ثابِتةِ .. مُتزِنةِ أحَتاجُكَي أنتْي لا أكِثرْ فـ أنتْي عامودْ فقِريّ لـ الحِياةِ |
| الساعة الآن 12:14 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010