أراد أبرهة الحبشي
هدم الكعبة ، فأرسل الله علية طيرا أبابيل ترميه وجيشه بحجارة من سجيل ،
فجعلهم كعصف مأكول ، وكان ذلك في العام الذي ولد فيه الرسول صلى الله علية
وسلم .
ويجيء الدجال ويحاصر مكة ، فلا يستطيع دخولها ، فحراسها من الملائكة يمنعونه من دخولها .
ولكن حاكما ذا عاهات وعيوب خلقية من حكام الحبشة يسلط على الكعبة في آخر الزمان ، يهدمها حجرا حجرا .
وقد وصفة الرسول صلى الله علية وسلم وصفا بينا واضحا ، فاخبر أنة اسود
اللون ، أفحج الخطى ، له ساقان دقيقتان ، ولذلك فإنه يلقب بذي السوقتين ،
والسويقتان تصغير ساقين .
وقد صورة الرسول صلى الله علية وسلم وهو يهدم الكعبة حتى كأننا نشاهده وهو
يقوم بجريمته فعن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله صلى الله علية
وسلم يقول : ( يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة ويسلبها حليها ،
ويجردها من كسوتها ، ولكأني أنظر إلية أفيدعا ، يضرب عليها بمساحته ومعولة
) رواه احمد .
إنه مع كونه اسود أفحج اصيلع ، والأصيلع تصغير أصلع ، والأصلع الذي انحسر
الشعر عن مقدمة رأسة ، والأفيدع الذي اعوجت مفاصلة ، ولعل فحجة يكون بسبب
هذا الالتواء في مفاصلة .
يهدم هذا الأفحج الكعبة ، ويشارك هو في هذا العمل ، و يسلب الكعبة والمسجد الحرام ما فيهما من حلي ، ويجرد الكعبة من كسوتها .
وهذا الضال المضل هو الذي يستخرج كنز الكعبة ، فعن عبد الله بن عمرو عن
النبي صلى الله علية وسلم ( اتركوا الحبشة ما تركوكم ، فإنه لا يستخرج كنز
الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة )
وقد يقول القارئ: كيف يسلط الله هذا الأصلع على الكعبة وهي قبلة المسلمون ؟
والجواب: لا
شك أن المسلمين يومئذ سيكونون في حالة من الضعف شديدة، وإلا لما قدر أحد
على هدم قبلتهم وأعظم حرماتهم، فهم يومئذ غثاء كغثاء السيل لضعف الإيمان
في نفوسهم وحبهم للدنيا وكراهيتهم للموت .
وأما كنز الكعبة فالمقصود به المال المدفون فيها، وقد ذكر ابن كثير في
التفسير والعيني في شرح البخاري أنه مدفون في بئر في جوف الكعبة ،
هذا والله اعلم
i]l hg;ufm td Nov hg.lhk: Hvh] gauv guhl l,hqdu hglh hglsgl,k hggi hg`d hgpf hgulg hgkfd hgrg,f hugl ]lih ]o,g dr,g w,vm ugdi udkd tdih ,gih ,g;k ,sgl rfgm